سجل ببليوغرافي

نظرية نحو الكلام: رؤية عربية أصيلة

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

كريم حسين ناصح الخالدي

ملاحظات ببليوغرافية

بيروت: دار الكتب العلمية، 1435 هـ، 368 ص
خصص الباب الأول لدراسة الأسس التي قامت عليها نظرية بناء الكلام.
والثاني يخصص النظرية في الكلام، أي الجملة، فيدرس نحو الجملة، من خلال دراسة العلاقات التي تربط بين أركان الجملة العربية، كما درس خصائص أركان الجملة، من قوة وضعف وطول، وجمود أو اشتقاق، وما يمتاز به من حيث العدد والنوع، وغير ذلك من الخصائص.
وفي الباب الثالث عرض موضوع الدلالة والمخاطب.
وذكر المؤلف أنه من خلال دراسة هذه الأبواب الثلاثة تتضح ملامح رؤية عربية جديدة، مستنبطة من دراسة كمّ هائل من الكتب النحوية القديمة والحديثة.
وفي الخاتمة أورد (30) نتيجة تمخض عنها الكتاب، أولها: أثبت الكتاب أن النحو العربي هو نحو كلام، أي (جملة)، وليس نحو مفردات يقوم على دراسة الموقع الإعرابي للفظة، كالفاعل، والمفعول، والحال، والتمييز، والمضاف إليه، وغيرها من مواقع الألفاظ، وهو نحو مبني على العقد والتركيب الذي يجري فيه إعراب المفردة.