المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1437 هـ، 122 ص
محاولة من المؤلف لإثبات التأثير الذي تركته الثقافة المنطقية على النحاة في الدرس النحوي بعد القرن الرابع الهجري، من خلال مبحثين:
خصص الأول للدراسة النظرية، وبحث فيه علاقة المنطق بالفكر النحوي.
وخصص الآخر لابن الناظم (محمد بن محمد بن مالك، ت 686 هـ) وشرحه لألفية والده في النحو والصرف، ثم شرع في الدراسة التطبيقية.
وذكر أن الدرس النحوي بدأ بداية تنم عن فكر عربي خالص، وأن كتاب سيبويه لا توجد فيه مصطلحات للمنطق الأرسطي، وأننا لا ننكر تأثر النحاة بهذا المنطق بعد القرن الرابع وما يليه، قال: "حتى كاد المنطق أن يمسك بزمام التفكير النحوي، أو مسك به".
وقال في الخاتمة: "وبهذا نصل إلى قول منصف يدعو إلى عدم إلغاء التفكير المنطقي والفلسفي في النحو بشكل خاص، إذ تفيدنا في الوصول إلى قواعد كلية تسهّل على غير المتخصص أن يقوّم لسانه".
وأورد قول الأستاذ فؤاد علي مخيمر "... أما إذا خرجت عن الأصول في الاستعمال إلى الغلوّ والجدل وتعليل التعليل والاتساع في القياس مما يؤدي بالقارئ إلى التعقيد وإرهاق الذهن، فهذا هو المنهج الفلسفي المنبوذ".
محاولة من المؤلف لإثبات التأثير الذي تركته الثقافة المنطقية على النحاة في الدرس النحوي بعد القرن الرابع الهجري، من خلال مبحثين:
خصص الأول للدراسة النظرية، وبحث فيه علاقة المنطق بالفكر النحوي.
وخصص الآخر لابن الناظم (محمد بن محمد بن مالك، ت 686 هـ) وشرحه لألفية والده في النحو والصرف، ثم شرع في الدراسة التطبيقية.
وذكر أن الدرس النحوي بدأ بداية تنم عن فكر عربي خالص، وأن كتاب سيبويه لا توجد فيه مصطلحات للمنطق الأرسطي، وأننا لا ننكر تأثر النحاة بهذا المنطق بعد القرن الرابع وما يليه، قال: "حتى كاد المنطق أن يمسك بزمام التفكير النحوي، أو مسك به".
وقال في الخاتمة: "وبهذا نصل إلى قول منصف يدعو إلى عدم إلغاء التفكير المنطقي والفلسفي في النحو بشكل خاص، إذ تفيدنا في الوصول إلى قواعد كلية تسهّل على غير المتخصص أن يقوّم لسانه".
وأورد قول الأستاذ فؤاد علي مخيمر "... أما إذا خرجت عن الأصول في الاستعمال إلى الغلوّ والجدل وتعليل التعليل والاتساع في القياس مما يؤدي بالقارئ إلى التعقيد وإرهاق الذهن، فهذا هو المنهج الفلسفي المنبوذ".