سجل ببليوغرافي

علم الصرف العربي: أصول البناء وقوانين التحليل

لغة القرآن الكريم

المؤلف والوصف

صبري المتولَّى

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: مكتبة زهراء الشرق، 1435 هـ، 230 ص
يقوم علم الصرف على صون اللسان عن الخطأ، في صياغة الموزون، ومعرفة الميزان.
وتقوم محاولة المؤلف هنا على إرساء منهج بحث في هذا العلم، فقد جعل الوحدة المعجمية أساسًا لتوجيه الصيغ الصرفية، واقترح تسميتها "الكلمة النواة"؛ لأنها بمثابة النواة لشجرة الاشتقاق.
وذكر أن العلاقة بين الوحدة المعجمية من جهة، وجميع الوحدات الصرفية والدلالية من جهة أخرى، هي العلاقة بين الأصل وفروعه، ولهذا جعل الاسم المشتق وحدة التصنيف قرينًا بالجهاز الوراثي الذي يشمله (أو الوحدات الصرفية ذات الصلة به).
وجعله المؤلف في خمسة أبواب، يسبقها تمهيد، قدم فيه عرضًا وجيزًا لمحاولته بشأن صياغة نظرية عن علم الصرف العربي، مع اقتراح المصطلح الذي تدعو اليه الضرورة العلمية، وتحديد مفهومه.
والباب الأخير هو: دور علم الصرف العربي في مواجهة ألفاظ الحضارة الحديثة.
والأبواب السابقة هي: اسم الفاعل (الجهاز الوراثي لاسم الفاعل ومجموعة الوحدات الصرفية ذات الصلة به)، والصفة المبالغة، والصفة المشبهة، واسم المفعول.
وبآخره أربعة ملاحق: معجم المعرَّب في القرآن الكريم، قصيدة "اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها" لحافظ إبراهيم، أبواب الفعل الثلاثي المجرد، المعاني الصرفية للفعل المزيد.
والمؤلف – الذي ضبط اسمه ونسبه هكذا: صبريُّ بنُ المُتَولَّى بنُ المتَولَّى المدنيُّ الشافعيّ (والصحيح في "بن" الثانية الكسر) – أستاذ الدراسات الإسلامية في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة القاهرة.