المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار العالم العربي، 1434هـ، 270 ص
يتناول ظاهرة الاختلاف اللفظي الناشئ عن اختلاف اللهجات العربية المتباينة، مع اتفاقها جميعًا في دلالة المعنى، رغم اختلافها لفظيًا، ثم يرصد ذلك بأمثلة شارحة من القاموس اللغوي.
مثاله: الرغبة والإرادة:
يقولون في بعض البلاد العربية: أبغَى، أي: أريد.
وفي بلاد عربية أخرى يقولون: تريد، إيش تريد.
وفي الإمارات والكويت تقول الفتاة لصديقتها: أبيكش، أي: أريدكِ، أو أريد منكِ شيئًا.
وفي مصر يقولون: عايز، أو عاوز، أو أنا عايزك، أو تقول الفتاة لصديقتها: أنا عايزاك.
وهذه الاستعمالات كلها عربية صحيحة.
فأبغىَ: يعني يريد...
أما قولهم: إيش تريد، أي: أيَّ شيء تريد.
أما عاوز أو عايز، فهي من: عاز الشيء يعوزه، أي: طلبه وابتغاه وأراده...
وهذا الكتاب هو آخر ما كتبه المؤلف قبل وفاته، وقد أتم تأليف مادته، وحالت وفاته دون كتابة مقدمة له.
يتناول ظاهرة الاختلاف اللفظي الناشئ عن اختلاف اللهجات العربية المتباينة، مع اتفاقها جميعًا في دلالة المعنى، رغم اختلافها لفظيًا، ثم يرصد ذلك بأمثلة شارحة من القاموس اللغوي.
مثاله: الرغبة والإرادة:
يقولون في بعض البلاد العربية: أبغَى، أي: أريد.
وفي بلاد عربية أخرى يقولون: تريد، إيش تريد.
وفي الإمارات والكويت تقول الفتاة لصديقتها: أبيكش، أي: أريدكِ، أو أريد منكِ شيئًا.
وفي مصر يقولون: عايز، أو عاوز، أو أنا عايزك، أو تقول الفتاة لصديقتها: أنا عايزاك.
وهذه الاستعمالات كلها عربية صحيحة.
فأبغىَ: يعني يريد...
أما قولهم: إيش تريد، أي: أيَّ شيء تريد.
أما عاوز أو عايز، فهي من: عاز الشيء يعوزه، أي: طلبه وابتغاه وأراده...
وهذا الكتاب هو آخر ما كتبه المؤلف قبل وفاته، وقد أتم تأليف مادته، وحالت وفاته دون كتابة مقدمة له.