المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار الجوهرة، 1436 هـ، 374 ص
يذكر المؤلف أن المهارات اللغوية أصبح تعليمها عنصرًا أساسيًّا في العملية التربوية، والاهتمام بها صار من الوظائف الأساسية للمدرسة، فالمتعلم المبتدئ يحتاج إلى مستوى من هذه المهارات على اختلاف أشكالها، كالقراءة والتعبير والاستماع خلال حياته اليومية، داخل المدرسة وخارجها، والصعوبات اللغوية التي تواجه المتعلم أثناء قيامه بواجباته المدرسية تؤثر في تواصله الاجتماعي، وتجعله غير قادر على نقل أفكاره إلى الآخرين، أو القيام بأعماله التعليمية بشكل فعال.
وقد بحث موضوعه من خلال أحد عشر فصلاً، هي: المهارة، اللغة، المهارات اللغوية، القراءة، الاستعداد والتشجيع على القراءة، متطلبات ونظريات القراءة، الكتابة، التحدث، تعليم المحادثة، الاستماع، تدريس الاستماع.
والمؤلف مستشار اللجنة العلمية بالأكاديمية المتحدة للتدريب والاستشارات.
يذكر المؤلف أن المهارات اللغوية أصبح تعليمها عنصرًا أساسيًّا في العملية التربوية، والاهتمام بها صار من الوظائف الأساسية للمدرسة، فالمتعلم المبتدئ يحتاج إلى مستوى من هذه المهارات على اختلاف أشكالها، كالقراءة والتعبير والاستماع خلال حياته اليومية، داخل المدرسة وخارجها، والصعوبات اللغوية التي تواجه المتعلم أثناء قيامه بواجباته المدرسية تؤثر في تواصله الاجتماعي، وتجعله غير قادر على نقل أفكاره إلى الآخرين، أو القيام بأعماله التعليمية بشكل فعال.
وقد بحث موضوعه من خلال أحد عشر فصلاً، هي: المهارة، اللغة، المهارات اللغوية، القراءة، الاستعداد والتشجيع على القراءة، متطلبات ونظريات القراءة، الكتابة، التحدث، تعليم المحادثة، الاستماع، تدريس الاستماع.
والمؤلف مستشار اللجنة العلمية بالأكاديمية المتحدة للتدريب والاستشارات.