سجل ببليوغرافي

ثبوت القرآن بين أهل السنة والشيعة الإمامية

علوم القرآن الكريم

المؤلف والوصف

محمد السيد الصياد

ملاحظات ببليوغرافية

عمّان: دار النور المبين، 1437 هـ، 309 ص
حدد فيه الباحث رأي السنة والشيعة في ثبوت القرآن، والمنطلقات المنهجية والعقلية التي انطلق منها كل فريق.
ووضح مسألة (تحريف القرآن) بجلاء، ومعرفة هل هي من ثوابت الإمامية الاثني عشرية أم لا؟
وذكر أنه يغلب على الاستنباط الفقهي عند الشيعة الجانب العقدي، الذي يصبغ منظومة صناعة الفتوى عند المجتهد الشيعي، فمنه ينطلق، وإليه يرد الآيات والنصوص، ويلوي عنقها لتوافق مذهبه العقدي في أغلب الأحيان.
ومما قاله المؤلف في مطلب (اختلاف مصاحف الصحابة) مع بعض الاختصار: أنه كانت هناك لجنة رسمية تجمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، يشرف عليها النبي نفسه، كما وردت في الأحاديث الصحيحة، وهناك أشخاص من الصحابة كتبوا القرآن بمفردهم خارج نطاق اللجنة الرسمية، ولم يكن عمل هؤلاء في ضبط واتزان وكفاءة اللجنة الرسمية، ومن الطبيعي أن يعتريه بعض العوارض البشرية، كالنسيان والخطأ والتغيب عن الحضور وما أشبه ذلك.
فعمل اللجنة الرسمية إذن هو المتواتر، وبعض من كتبوا بمفردهم كان يدخل التفسير بهامش المصحف... ومن هنا نشأت ظاهرة المصاحف..