المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار الروضة، 1435 هـ، 3 مج (1703 ص)
قدمت للكتاب "لجنة تراث الشيخ الشعراوي"، وقالت إن اللفتات اللغوية منثورة في تراث الشيخ الشعراوي رحمه الله، وأنها قامت بجمعها من تراثه، ورتبت على ترتيب المصحف، وأن ما لم يتعرض له الشيخ أضافته من كتاب "مشكل إعراب القرآن الكريم" لابن آجرّوم.
وذكرت أن الكتاب يعين المرء في معرفة إعراب القرآن، والوقوف على تصرف حركاته وسواكنه، ليكون بذلك سالمًا من اللحن، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده، إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني، وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفهم الخطاب.
قدمت للكتاب "لجنة تراث الشيخ الشعراوي"، وقالت إن اللفتات اللغوية منثورة في تراث الشيخ الشعراوي رحمه الله، وأنها قامت بجمعها من تراثه، ورتبت على ترتيب المصحف، وأن ما لم يتعرض له الشيخ أضافته من كتاب "مشكل إعراب القرآن الكريم" لابن آجرّوم.
وذكرت أن الكتاب يعين المرء في معرفة إعراب القرآن، والوقوف على تصرف حركاته وسواكنه، ليكون بذلك سالمًا من اللحن، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده، إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني، وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفهم الخطاب.