سجل ببليوغرافي

القرآن ولغة السريان

علوم القرآن الكريم

المؤلف والوصف

أحمد الجمل

ملاحظات ببليوغرافية

الباحة، السعودية؛ بيروت: الانتشار العربي، 1436 هـ، 64 ص
توهم المستشرقون أن كلمة "القرآن" سريانية الأصل، وقبلوا النظرية التي قالها المستشرق "شفالي" إن "القرآن" لفظة مأخوذة من الكلمة السريانية "قريان".
وهدف من وراء ذلك إلى إقناع القارئ بأن هناك صلة وثيقة بين القرآن واللغة السريانية، وبمعنى آخر بين القرآن ولغة الإنجيل، وبدأ بكلمة "القرآن" ليوصل القارئ إلى التشكيك في أصالة الألفاظ الرئيسية في القرآن الكريم، وردها إلى أصول سريانية، تمهيدًا لإقناع القارئ بأن القرآن الكريم لم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوح إليه، بل أخذه لغة ومضمونًا من المصادر السريانية المسيحية!
ودرس المؤلف كلمة "القرآن" وكلمتين أخريين في ضوء علم اللغة المقارن وردتا في القرآن الكريم، هما: أحمد، وسَرِيَّا.
قال المؤلف في خاتمته بإيجاز: وبتحليل كلمتي "القرآن" و"قريان" في ضوء علم اللغة المقارن، وجدنا جذر القاف والراء والهمزة في كل من العربية والعبرية والسريانية، الأمر الذي يؤكد أنه جذر سامي الأصل، كما أثبتنا أن العربية قد احتفظت بالهمزة لفظًا وخطًّا في الفعل "قرأ" والمصدر "قراءة" والاسم المنسوب بالنون "قرءان"، ومالت السريانية إلى قلب الهمزة ياء لفظًا وخطًّا، مما يدل على أن الأصل احتفظت به العربية والسريانية للدلالة على أن النون مورفيم مشترك مستخدم في العربية والسريانية للدلالة على النسب الذاتي.
ووضحه في نص الكتاب أكثر.