المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
دمشق: دار العصماء، 1437 هـ، 126 ص
ذكر أن القرآن الكريم خال من الحروف الزائدة؛ لأن الزائد إذا حُذف أحدث إخلالًا في المباني، وهو مفضٍ إلى الإخلال بالمعاني، وهذا محال.
وجعل بحثه في (32) فقرة، عرض فيها الآراء التي تقول بالأحرف الزائدة مع التقدير أو غير ذلك، واستشهد بآراء النحاة والبلغاء والمفسرين في تقسيمات الأحرف.
والمؤلف لا يرى القراءات، ويقول بالحرف: "من أحيا فتنة القراءات في القرن العشرين فقد أحيا فتنة المستشرقين". وذكر أنه لا يؤمن إلا بقراءة حفص عن عاصم!
وهو ينحو بذلك منحى الشيعة.
وقال كلامًا سيئًا لا يليق بمسلم، ولا ينطق به من يحترم عقله، بقوله عن (روّاد إحياء فتنة القراءات): إنهم "لا يستطيعون تخطيء أي قراءة؛ لأنهم يعبدون القرّاء ولا يعبدون الله تعالى"!!
وكلامه مردود عليه وإن كان أستاذ الفقه المقارن بجامعة الإسراء في بغداد.
ذكر أن القرآن الكريم خال من الحروف الزائدة؛ لأن الزائد إذا حُذف أحدث إخلالًا في المباني، وهو مفضٍ إلى الإخلال بالمعاني، وهذا محال.
وجعل بحثه في (32) فقرة، عرض فيها الآراء التي تقول بالأحرف الزائدة مع التقدير أو غير ذلك، واستشهد بآراء النحاة والبلغاء والمفسرين في تقسيمات الأحرف.
والمؤلف لا يرى القراءات، ويقول بالحرف: "من أحيا فتنة القراءات في القرن العشرين فقد أحيا فتنة المستشرقين". وذكر أنه لا يؤمن إلا بقراءة حفص عن عاصم!
وهو ينحو بذلك منحى الشيعة.
وقال كلامًا سيئًا لا يليق بمسلم، ولا ينطق به من يحترم عقله، بقوله عن (روّاد إحياء فتنة القراءات): إنهم "لا يستطيعون تخطيء أي قراءة؛ لأنهم يعبدون القرّاء ولا يعبدون الله تعالى"!!
وكلامه مردود عليه وإن كان أستاذ الفقه المقارن بجامعة الإسراء في بغداد.