المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
عمّان: دار دجلة، 1437 هـ، 452 ص
تأتي هذه الدراسة ضمن إطار اللغة الصامتة، التي اهتم بها الباحثون المعاصرون في اللغات ودلالاتها، ذلك أن كل جارحة تعطي انطباعًا معينًا وإشارة لها دلالاتها ومغزاها.
والقرآن الكريم يشير إلى الكثير من حركات هذه الجوارح ودلالاتها الخاصة بها.
وقد قام بجمعها الباحث، وأراد من ورائه التنبيه على لغة تعبيرية استخدمها القرآن، تكون أبلغ من اللغة الناطقة في موضعها.
وجعل كتابه في مقدمة وستة فصول وخاتمة.
وابتداء من الفصل الثاني وحتى آخر الفصول خصصها للحديث عن دلالات لغة العيون في القرآن الكريم، ودلالات لغة الأذن، واليد وأفعال اللمس، ولغة الأرجل، ودلالة هيئة الوجه.
وفي هذا الأخير درس دلالات وجوه أهل الدنيا، ثم الآخرة، منها في الدنيا: العابسة، الحزينة، الباسمة، الكارهة، المحتاجة، الصالحة...
تأتي هذه الدراسة ضمن إطار اللغة الصامتة، التي اهتم بها الباحثون المعاصرون في اللغات ودلالاتها، ذلك أن كل جارحة تعطي انطباعًا معينًا وإشارة لها دلالاتها ومغزاها.
والقرآن الكريم يشير إلى الكثير من حركات هذه الجوارح ودلالاتها الخاصة بها.
وقد قام بجمعها الباحث، وأراد من ورائه التنبيه على لغة تعبيرية استخدمها القرآن، تكون أبلغ من اللغة الناطقة في موضعها.
وجعل كتابه في مقدمة وستة فصول وخاتمة.
وابتداء من الفصل الثاني وحتى آخر الفصول خصصها للحديث عن دلالات لغة العيون في القرآن الكريم، ودلالات لغة الأذن، واليد وأفعال اللمس، ولغة الأرجل، ودلالة هيئة الوجه.
وفي هذا الأخير درس دلالات وجوه أهل الدنيا، ثم الآخرة، منها في الدنيا: العابسة، الحزينة، الباسمة، الكارهة، المحتاجة، الصالحة...