المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
طنطا: دار الصحابة للتراث، 1437 هـ، 2 مج (1288 ص) (أصله رسالة علمية)
يعني بالتوجيه والاحتجاج الجوانب اللغوية: النحوية والصرفية والصوتية للقراءات.
وفرّق بين معاني التوجيه من طرف، ومصطلحات أخرى متقاربة: الاحتجاج، والتعليل، والتفسير، والتأويل، والإعراب.
وانتهى المؤلف إلى تعريف التوجيه بأنه "تفسير القراءات، أو شرحها، أو معرفة معاني القراءات وأدلتها، بتوضيح دلالة اللفظ القرآني (القراءات) اعتمادًا على أحد الأدلة الإجمالية للعربية، من نقل وإجماع وقياس واستصحاب حال، أو غير ذلك من الأدلة الملائمة، كرسم المصحف وغيره، ثم محاولة الربط بين هذه الأدلة والنظم المؤدية لها أو المرتبطة بها".
كما عرفه بقوله: "جعل الكلام موجهًا ذا وجوه، بتحديد دليل، أو تحديد سبب، أو تحديد مخرج لأي مسألة".
وذكر أن دراسته أسلوبية، تعنى بالطاقات التعبيرية الكامنة في لغة القرآن، معتمدة في دراستها على مستويات اللغة المختلفة: المعجمية والصوتية والبنيوية والتركيبية والدلالية. ولغة القراءات القرآنية قادرة على هذا التنوع الأسلوبي في السياق الواحد.
وتسهم في التأريخ لعلم التوجيه بصفة عامة، وللدراسات اللغوية.
يعني بالتوجيه والاحتجاج الجوانب اللغوية: النحوية والصرفية والصوتية للقراءات.
وفرّق بين معاني التوجيه من طرف، ومصطلحات أخرى متقاربة: الاحتجاج، والتعليل، والتفسير، والتأويل، والإعراب.
وانتهى المؤلف إلى تعريف التوجيه بأنه "تفسير القراءات، أو شرحها، أو معرفة معاني القراءات وأدلتها، بتوضيح دلالة اللفظ القرآني (القراءات) اعتمادًا على أحد الأدلة الإجمالية للعربية، من نقل وإجماع وقياس واستصحاب حال، أو غير ذلك من الأدلة الملائمة، كرسم المصحف وغيره، ثم محاولة الربط بين هذه الأدلة والنظم المؤدية لها أو المرتبطة بها".
كما عرفه بقوله: "جعل الكلام موجهًا ذا وجوه، بتحديد دليل، أو تحديد سبب، أو تحديد مخرج لأي مسألة".
وذكر أن دراسته أسلوبية، تعنى بالطاقات التعبيرية الكامنة في لغة القرآن، معتمدة في دراستها على مستويات اللغة المختلفة: المعجمية والصوتية والبنيوية والتركيبية والدلالية. ولغة القراءات القرآنية قادرة على هذا التنوع الأسلوبي في السياق الواحد.
وتسهم في التأريخ لعلم التوجيه بصفة عامة، وللدراسات اللغوية.