المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ط3.- تونس: دار سحر، 1433 هـ، 495 ص (أصله رسالة دكتوراه)
بينت الكاتبة موضوعها في العنوان الشارح للكتاب، وذكرت أنها وجدت أن ضروب معاني القول اللغوي صنفان: المعنى الماصدقي، والمعنى التأويلي، وأن كليهما معنى ممكن، وسبب من أسباب عمل القول، فالمعنى الماصدقي هو سبب وجود القول الانعكاسي، والمعنى التأويلي هو سبب معاني المتكلم في علاقتها بالمضمون القضوي للقول. (وهذا تصرف لغوي آخر من عندها). وهي لا تكتب على نهج إسلامي، بل أقرب إلى ما هو حداثي.
بينت الكاتبة موضوعها في العنوان الشارح للكتاب، وذكرت أنها وجدت أن ضروب معاني القول اللغوي صنفان: المعنى الماصدقي، والمعنى التأويلي، وأن كليهما معنى ممكن، وسبب من أسباب عمل القول، فالمعنى الماصدقي هو سبب وجود القول الانعكاسي، والمعنى التأويلي هو سبب معاني المتكلم في علاقتها بالمضمون القضوي للقول. (وهذا تصرف لغوي آخر من عندها). وهي لا تكتب على نهج إسلامي، بل أقرب إلى ما هو حداثي.