المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار النابغة، 1435 هـ، 416 ص (أصله رسالة دكتوراه من جامعة طنطا)
أكد فيه المؤلف على عنصري الحبك (التناسب) والسبك (التماسك) في النص القرآني، وكشف عن الوسائل التي أسهمت في عملية الربط من خلال العنصرين المذكورين. والترابط هو اتصال العناصر المكونة للنص من خلال المعاني، أي في البنية العميقة.
وقد مهَّد لدراسته بالحديث عن ظهور علم المناسبة عند القدماء وموقف العلماء منه، ثم جاءت الفصول الخمسة الأولى لتشمل خمسة فنون من فنون المعاني تؤدي دورها في التماسك للألفاظ والتناسب للمعاني، وهي: الإطناب، التكرار، الفصل والوصل، الحذف، التقديم والتأخير.
والفصول الأربعة الأخيرة شملت بعض فنون البديع، وهي: التقابل، براعة الاستهلال، مراعاة النظير، التعليل.
أكد فيه المؤلف على عنصري الحبك (التناسب) والسبك (التماسك) في النص القرآني، وكشف عن الوسائل التي أسهمت في عملية الربط من خلال العنصرين المذكورين. والترابط هو اتصال العناصر المكونة للنص من خلال المعاني، أي في البنية العميقة.
وقد مهَّد لدراسته بالحديث عن ظهور علم المناسبة عند القدماء وموقف العلماء منه، ثم جاءت الفصول الخمسة الأولى لتشمل خمسة فنون من فنون المعاني تؤدي دورها في التماسك للألفاظ والتناسب للمعاني، وهي: الإطناب، التكرار، الفصل والوصل، الحذف، التقديم والتأخير.
والفصول الأربعة الأخيرة شملت بعض فنون البديع، وهي: التقابل، براعة الاستهلال، مراعاة النظير، التعليل.