المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
دمشق: دار العصماء، 1437 هـ، 264 ص
سياق الكلام يختلف باختلاف المقام، فتختلف الألفاظ والجمل تبعًا لذلك، وما يصلح من لفظ في سياق لا يصلح في غيره، ولا يؤدي نفس المعنى والدلالة.
والمناسبات والسياقات تعرف عند البلاغيين بمطابقة الكلام لمقتضى الحال، وتعد أحد وجوه إعجاز القرآن الكريم، من الناحيتين اللغوية والبلاغية.
وجعل المؤلف دراسته في ستة فصول:
بلاغة سياق النسق القرآني.
أثر دلالة السياق القرآني في نسق المناسبات.
أثر السياق القرآني في بيان تناسق مدلول المفردة القرآنية في اشتراكها اللفظي.
أثر السياق في التناسق القرآني في علم المعاني.
السياق النسقي في علم البيان.
علم البديع وسياقاته النسقية.
سياق الكلام يختلف باختلاف المقام، فتختلف الألفاظ والجمل تبعًا لذلك، وما يصلح من لفظ في سياق لا يصلح في غيره، ولا يؤدي نفس المعنى والدلالة.
والمناسبات والسياقات تعرف عند البلاغيين بمطابقة الكلام لمقتضى الحال، وتعد أحد وجوه إعجاز القرآن الكريم، من الناحيتين اللغوية والبلاغية.
وجعل المؤلف دراسته في ستة فصول:
بلاغة سياق النسق القرآني.
أثر دلالة السياق القرآني في نسق المناسبات.
أثر السياق القرآني في بيان تناسق مدلول المفردة القرآنية في اشتراكها اللفظي.
أثر السياق في التناسق القرآني في علم المعاني.
السياق النسقي في علم البيان.
علم البديع وسياقاته النسقية.