المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار الفكر العربي، 1435 هـ، 368 ص.- (في أعلى العنوان: في البلاغة العربية)
تهجَّم الزمخشري المعتزلي على أهل السنة في تفسيره (الكشاف)، فانبرى العلامة أحمد بن محمد المعروف بابن المنيِّر السكندري مدافعًا عنهم، ومهاجمًا الزمخشري، حيث تعقَّب ما ورد في تفسيره من تأويلات معتزلية وخاصة من الناحية العقدية، وردَّ عليه في مصنَّفه "الانتصاف فيما تضمنه الكشّاف من الاعتزال".
ولكن هذا الكتاب الذي نحن بصدده نحا علمًا آخر، فقال مؤلفه عبدالفتاح لاشين: "لكننا لا نعدم نقاشًا نحويًّا أو لغويًّا أو غير ذلك مما تضمَّنه هذا المؤلَّف، والذي يهمنا في هذا هو ما تضمَّنه هذا المؤلَّف من بحث بلاغي من خلال تعقُّباته على الزمخشري، ونقاش فني يكشف عمّا كان لابن المنيِّر من ذوق في البلاغة، وحسن في نظم التراكيب".
تهجَّم الزمخشري المعتزلي على أهل السنة في تفسيره (الكشاف)، فانبرى العلامة أحمد بن محمد المعروف بابن المنيِّر السكندري مدافعًا عنهم، ومهاجمًا الزمخشري، حيث تعقَّب ما ورد في تفسيره من تأويلات معتزلية وخاصة من الناحية العقدية، وردَّ عليه في مصنَّفه "الانتصاف فيما تضمنه الكشّاف من الاعتزال".
ولكن هذا الكتاب الذي نحن بصدده نحا علمًا آخر، فقال مؤلفه عبدالفتاح لاشين: "لكننا لا نعدم نقاشًا نحويًّا أو لغويًّا أو غير ذلك مما تضمَّنه هذا المؤلَّف، والذي يهمنا في هذا هو ما تضمَّنه هذا المؤلَّف من بحث بلاغي من خلال تعقُّباته على الزمخشري، ونقاش فني يكشف عمّا كان لابن المنيِّر من ذوق في البلاغة، وحسن في نظم التراكيب".