المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الرياض: مركز تفسير للدراسات القرآنية، 1436 هـ، 838 ص. (أصله رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
عني الإمام الطبري في تفسيره بإيراد الأساليب العربية مسترشدًا بها في فهم المعاني، أو مستشهدًا بها في ترجيح الأقوال أو نقدها، أو لغير ذلك من الأغراض. وقد قام الباحث بدراسة هذه الأساليب وأثرها في تفسيره.
ومعرفة أساليب العرب في كلامهم وطرائقهم في التعبير عن مراداتهم يعين على فهم كتاب الله عزَّ وجلّ، فقد نزل القرآن بلسان عربي مبين.
وجعل موضوعه في بابين وفصول ومطالب ومباحث عديدة، والبابان هما:
الأساليب العربية المتعلقة بأحكام الكلمة حال الإفراد وحال التركيب وأثرها في التفسير.
الأساليب العربية المتعلقة بالبلاغة وأثرها في التفسير.
عني الإمام الطبري في تفسيره بإيراد الأساليب العربية مسترشدًا بها في فهم المعاني، أو مستشهدًا بها في ترجيح الأقوال أو نقدها، أو لغير ذلك من الأغراض. وقد قام الباحث بدراسة هذه الأساليب وأثرها في تفسيره.
ومعرفة أساليب العرب في كلامهم وطرائقهم في التعبير عن مراداتهم يعين على فهم كتاب الله عزَّ وجلّ، فقد نزل القرآن بلسان عربي مبين.
وجعل موضوعه في بابين وفصول ومطالب ومباحث عديدة، والبابان هما:
الأساليب العربية المتعلقة بأحكام الكلمة حال الإفراد وحال التركيب وأثرها في التفسير.
الأساليب العربية المتعلقة بالبلاغة وأثرها في التفسير.