المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار الفكر العربي، 1435 هـ، 244 ص
يذكر المؤلف أن الجملة القرآنية بناء أُحكمت آياته، ونُسِّقت لبناته، ونُظمت أدقَّ تنظيم، فلها من طرق الترتيب، ووجوه التركيب، ونظم الحروف في كلماتها، وكلماتها في جملتها، وتنسيق هذه الجملة مع غيرها، ما يدهش العقول، ويحيِّر الألباب، إذ هو أمر فوق الطبيعة البشرية، والقدرة الإنسانية، فلا ترى كلمة تنبو عن مكانها، أو تضيق بموضعها، بل ترى اتساقًا وائتلافًا، وتماسكًا وتشابكًا..
وقال: تحسنُ الجملة، ويجمل التركيب، إذا كان كل كلمة منظومة مع ما يشاكلها ويماثلها، كالعقد المنظوم من اللآلئ، ونفائس الأحجار، فإذا كان في هذه الهيئة كان له وقع في النفوس، وحسُنَ منظره في كل عين..
وقال في إعجاز القرآن الكريم في خاتمته: المماثلة المتحدَّى بها ليست مماثلة اختيار اللفظ وحسن الصياغة فحسب، بل المماثلة أيضًا في صلاحية مبادئه للبشر، وعمومها للناس كافة..
يذكر المؤلف أن الجملة القرآنية بناء أُحكمت آياته، ونُسِّقت لبناته، ونُظمت أدقَّ تنظيم، فلها من طرق الترتيب، ووجوه التركيب، ونظم الحروف في كلماتها، وكلماتها في جملتها، وتنسيق هذه الجملة مع غيرها، ما يدهش العقول، ويحيِّر الألباب، إذ هو أمر فوق الطبيعة البشرية، والقدرة الإنسانية، فلا ترى كلمة تنبو عن مكانها، أو تضيق بموضعها، بل ترى اتساقًا وائتلافًا، وتماسكًا وتشابكًا..
وقال: تحسنُ الجملة، ويجمل التركيب، إذا كان كل كلمة منظومة مع ما يشاكلها ويماثلها، كالعقد المنظوم من اللآلئ، ونفائس الأحجار، فإذا كان في هذه الهيئة كان له وقع في النفوس، وحسُنَ منظره في كل عين..
وقال في إعجاز القرآن الكريم في خاتمته: المماثلة المتحدَّى بها ليست مماثلة اختيار اللفظ وحسن الصياغة فحسب، بل المماثلة أيضًا في صلاحية مبادئه للبشر، وعمومها للناس كافة..