سجل ببليوغرافي

لا وجوه ولا نظائر في كتب الوجوه والنظائر

علوم القرآن الكريم

المؤلف والوصف

عبدالجبار فتحي زيدان

ملاحظات ببليوغرافية

بيروت: دار الكتب العلمية، 1437 هـ، 474 ص
ذكر المؤلف أن أصحاب كتب الوجوه بعضهم ينقل من بعض، وقد نقلوا جميعًا من كتاب "الأشباه والنظائر في القرآن الكريم" لمقاتل بن سليمان (ت 150 هـ)، واتبعوا طريقته ومنهجه.
وذكر أن مقاتلًا ومقلديه اختلقوا الوجوه بالطرق التالية:
الترادف، هذه الطريقة اتبعت في أغلب الألفاظ.
الدراسة المعكوسة فيما يتعلق بالأسماء الموصوفة بالجنس.
جعل المعاني المختلفة لاختلاف الصيغة من الوجوه.
جعل المعاني المجازية من الوجوه.
جعل ما أفاد من الوجوه، وإن خالف المعنى المراد.
جعل اللفظ، ولا سيما الحرف، بمعنى السياق.
جعل ما جاز إضافته للشيء أوجهًا له.
جعل معنى الصيغة التي جاء عليها اللفظ وجهًا للفظ.
وقال: قد تجيء حروف وقد تقاربت معانيها في الفائدة مع معاني حروف أخرى في تراكيب، فيظن الضعيف في اللغة أن معانيها واحدة، وهي مختلفة، بدلالة عدم حصول هذه الفائدة في تراكيب أخرى، وهذا ما نبَّه عليه الزجاج والمبرد، فإذا جعلنا هذه الحروف بعضها بمعنى بعض بطلت المعاني وضاعت أنسابها، كما قال النحاس. فالحرف إذن يجب أن نبقيه على معناه الذي وُضع له في أي تركيب كان، وإن بدا أنه بمعنى حرف آخر..
وقال: لم أجد من الألفاظ البالغة (211) لفظًا التي صحت نسبة الأوجه إليها، إلا لفظين، هما: ما، والحميم. أما التي صح بعضها فهي خمسة ألفاظ: النجم، واللام، وإن، ولـمّا، ولولا.
والمؤلف أستاذ اللغة العربية والنحو القرآني، من الموصل.