المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الرياض: جامعة الملك سعود، كرسي القرآن الكريم وعلومه، 1436 هـ، 602 ص (أصله رسالة ماجستير)
بحث في الفروق الدقيقة بين الأسماء المتشابهة في الآية القرآنية الواحدة، كما في قوله تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً} [سورة المائدة: 48]، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء} [سورة المائدة: 91]، فإن القارئ المتدبر يتساءل: هل لفظة "شرعة" و"منهاجًا"، وكذلك "العداوة" و"البغضاء" بمعنى واحد، أم بينهما فرق؟
والكتاب يبحث في هذه المسألة الدقيقة، ويدرسها دراسة نظرية تطبيقية، وهو دراسة لمدى التزام المفسرين بتطبيق القاعدة التفسيرية الترجيحية: "التأسيس أولَى من التأكيد".
وبلغ عدد الآيات التي تناولتها هذه الدراسة (64) آية، وتوصل الباحث إلى القول بالتأسيس فيها جميعًا.
بحث في الفروق الدقيقة بين الأسماء المتشابهة في الآية القرآنية الواحدة، كما في قوله تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً} [سورة المائدة: 48]، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء} [سورة المائدة: 91]، فإن القارئ المتدبر يتساءل: هل لفظة "شرعة" و"منهاجًا"، وكذلك "العداوة" و"البغضاء" بمعنى واحد، أم بينهما فرق؟
والكتاب يبحث في هذه المسألة الدقيقة، ويدرسها دراسة نظرية تطبيقية، وهو دراسة لمدى التزام المفسرين بتطبيق القاعدة التفسيرية الترجيحية: "التأسيس أولَى من التأكيد".
وبلغ عدد الآيات التي تناولتها هذه الدراسة (64) آية، وتوصل الباحث إلى القول بالتأسيس فيها جميعًا.