المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: توزيع دار الإمام الرازي، 1435 هـ، 77 ص (بيانات النشر من ملصق على الكتاب)
يقول المؤلف في المقدمة: النسخ لا يمكن القول به في آية من الآيات إلا بدليل ثابت، وبضوابط معينة في الآية الناسخة والآية المنسوخة، وثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، والباحث في ذلك يجد أن الآيات المنسوخة في القرآن الكريم نزر يسير، أما ما حدث من بعض العلماء من توسع في إدخال ما ليس منسوخًا في عداد المنسوخ، فهذا توسع خاطئ...
وجعل كتابه في ثلاثة فصول:
النسخ.
السنَّة والنسخ.
تفسير المبهم في آيات القرآن الكريم وتفصيل المجمل ليس نسخًا.
والمؤلف عمل رئيسًا لقسم أصول الدين في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة.
يقول المؤلف في المقدمة: النسخ لا يمكن القول به في آية من الآيات إلا بدليل ثابت، وبضوابط معينة في الآية الناسخة والآية المنسوخة، وثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، والباحث في ذلك يجد أن الآيات المنسوخة في القرآن الكريم نزر يسير، أما ما حدث من بعض العلماء من توسع في إدخال ما ليس منسوخًا في عداد المنسوخ، فهذا توسع خاطئ...
وجعل كتابه في ثلاثة فصول:
النسخ.
السنَّة والنسخ.
تفسير المبهم في آيات القرآن الكريم وتفصيل المجمل ليس نسخًا.
والمؤلف عمل رئيسًا لقسم أصول الدين في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة.