المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
دمشق: دار النعمان للعلوم، تاريخ الإيداع 1433هـ، 251 ص (أصله رسالة ماجستير)
المبهم كما عرَّفه السرخسي "هو لفظٌ لا يُفهم المراد منه إلا باستفسار من المجمل، وبيان من جهته يُعرف به المراد".
فهو لفظ خفيَ المراد منه، بحيث لا يُدرك إلا ببيان من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الآخذين عنه، والتابعين الآخذين عن الصحابة، إذ لا قرينة تدلُّ على معناه، ولا توجد قرائن لفظية أو حالية تبينه، بل لا بدَّ من الرجوع إلى الأثر لمعرفة المراد من اللفظ.
وقد بحث المؤلف مبهمات القرآن في مؤلَّفه هذا من خلال أربعة فصول، هي:
ماهية المبهمات.
المبهمات من الآدميين.
المبهمون من الجنِّ والملائكة.
المبهمات من بقية المخلوقات.
المبهم كما عرَّفه السرخسي "هو لفظٌ لا يُفهم المراد منه إلا باستفسار من المجمل، وبيان من جهته يُعرف به المراد".
فهو لفظ خفيَ المراد منه، بحيث لا يُدرك إلا ببيان من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الآخذين عنه، والتابعين الآخذين عن الصحابة، إذ لا قرينة تدلُّ على معناه، ولا توجد قرائن لفظية أو حالية تبينه، بل لا بدَّ من الرجوع إلى الأثر لمعرفة المراد من اللفظ.
وقد بحث المؤلف مبهمات القرآن في مؤلَّفه هذا من خلال أربعة فصول، هي:
ماهية المبهمات.
المبهمات من الآدميين.
المبهمون من الجنِّ والملائكة.
المبهمات من بقية المخلوقات.