المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بيروت؛ الرياض: مركز نماء للبحوث والدراسات، 1437 هـ، 792 ص (أصله رسالة ماجستير)
يعني المؤلف بالعقائدية: النزوع العقائدي، أو البنية الفكرية التي تؤدي إلى إنتاج التفسير. وأورد قول الرازي: "إن كل واحد من أصحاب المذاهب يدَّعي أن الآيات الموافقة لمذهبه محكمة، وأن الآيات الموافقة لقول خصمه متشابهة"، وقول ابن تيمية: "ولهذا يجعل كل فريق المشكل من نصوصه غير ما يجعل الفريق الآخر مشكلًا".
وذكر المؤلف الأسس التي شكَّلت نظريات الطوائف عندما توجَّهوا إلى تفسير النص القرآني، وآثارها العقائدية على التفسير، وبيَّن مدى قبول النص القرآني للنزعات العقائدية، وهل الإشكال في ذلك ينبع من النص القرآني في ذاته أم قارئه؟
وأصل الكتاب رسالة علمية كان عنوانها: أثر الاتجاه العقائدي في التفسير: دراسة نظرية ودراسة تطبيقية على الاتجاه الفلسفي.
يعني المؤلف بالعقائدية: النزوع العقائدي، أو البنية الفكرية التي تؤدي إلى إنتاج التفسير. وأورد قول الرازي: "إن كل واحد من أصحاب المذاهب يدَّعي أن الآيات الموافقة لمذهبه محكمة، وأن الآيات الموافقة لقول خصمه متشابهة"، وقول ابن تيمية: "ولهذا يجعل كل فريق المشكل من نصوصه غير ما يجعل الفريق الآخر مشكلًا".
وذكر المؤلف الأسس التي شكَّلت نظريات الطوائف عندما توجَّهوا إلى تفسير النص القرآني، وآثارها العقائدية على التفسير، وبيَّن مدى قبول النص القرآني للنزعات العقائدية، وهل الإشكال في ذلك ينبع من النص القرآني في ذاته أم قارئه؟
وأصل الكتاب رسالة علمية كان عنوانها: أثر الاتجاه العقائدي في التفسير: دراسة نظرية ودراسة تطبيقية على الاتجاه الفلسفي.