المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بيروت: دار الكتب العلمية، 1434 هـ، 254 ص
ذكر المؤلف أن التفسير الإشاري هو نسبة إلى استعمال كلمة "الإشارة" عند الصوفية، وأن الاصطلاحات والتسميات الأخرى لهذا التفسير لم تكن مطابقة من كل الوجوه، كمصطلح التفسير بالرمز، والتفسير الصوفي، وأمثالهما.
كما ذكر أن أغلبية العلماء أجازوا هذا الاتجاه من التفسير، ولكن بشروطه وضوابطه، التي ذكرها المؤلف في كتابه هذا.
وقد عرض في الباب الأول ماهية التفسير الإشاري، فعرَّفه أولاً، ثم استعرض أهم الكتب التي عنيت بهذا التفسير، وبيَّن خطة كل كتاب في طريقة عرضه للإشارات، وما فيها من تأثير وتأثر بعضها ببعض.
وذكر في الباب الثاني ضوابط التفسير الإشاري ومواقف العلماء منه، وأدلة المجيزين، وأقسام الإشارات عندهم، ثم أدلة المانعين.. وخصص فصلاً لنماذج من التفسير الإشاري المقبول منه والمردود، وما وافق الضوابط وما خالفها.
ثم عقد مقارنة بين التفسير الإشاري والتفسير الباطني، بعد ذكر الباطنية ومنهجها في التفسير، وبيَّن وجوه الاتفاق والافتراق بين التفسيرين.
ذكر المؤلف أن التفسير الإشاري هو نسبة إلى استعمال كلمة "الإشارة" عند الصوفية، وأن الاصطلاحات والتسميات الأخرى لهذا التفسير لم تكن مطابقة من كل الوجوه، كمصطلح التفسير بالرمز، والتفسير الصوفي، وأمثالهما.
كما ذكر أن أغلبية العلماء أجازوا هذا الاتجاه من التفسير، ولكن بشروطه وضوابطه، التي ذكرها المؤلف في كتابه هذا.
وقد عرض في الباب الأول ماهية التفسير الإشاري، فعرَّفه أولاً، ثم استعرض أهم الكتب التي عنيت بهذا التفسير، وبيَّن خطة كل كتاب في طريقة عرضه للإشارات، وما فيها من تأثير وتأثر بعضها ببعض.
وذكر في الباب الثاني ضوابط التفسير الإشاري ومواقف العلماء منه، وأدلة المجيزين، وأقسام الإشارات عندهم، ثم أدلة المانعين.. وخصص فصلاً لنماذج من التفسير الإشاري المقبول منه والمردود، وما وافق الضوابط وما خالفها.
ثم عقد مقارنة بين التفسير الإشاري والتفسير الباطني، بعد ذكر الباطنية ومنهجها في التفسير، وبيَّن وجوه الاتفاق والافتراق بين التفسيرين.