المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: دار البشير للثقافة والعلوم، 1435 هـ، 224 ص
يذكر المؤلف أن التدبر شيء غير التفسير، وغير التأويل، وأنه طريق لازمة للجميع، فالقرآن يدعونا للتدبر {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمد: 24].
ويقول إن كتابه نظرُ رجلٍ مسلم معاصر، رأى إهمال القوم، وهجرانهم لتدبر آيات الكتاب الحكيم، فحمل نفسه على شيء مما ينعاه على الناس.
وجاء في ثلاثة فصول:
الأول: مداخل أساسية.
الثاني: تدبر وتأمل في سور القدر والعصر والتكاثر، بما هي كليات منهجية، وبقصد قراءتها قراءة منهجية تكشف عن مسارات تحتاجها الأمة في أزمتها المعاصرة.
والثالث: يجمع عددًا من الآيات المفردة ويتأملها في سياقات زمنية بعينها، ويتدبرها في سياق حادثات هجمت على واقعنا.
يذكر المؤلف أن التدبر شيء غير التفسير، وغير التأويل، وأنه طريق لازمة للجميع، فالقرآن يدعونا للتدبر {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمد: 24].
ويقول إن كتابه نظرُ رجلٍ مسلم معاصر، رأى إهمال القوم، وهجرانهم لتدبر آيات الكتاب الحكيم، فحمل نفسه على شيء مما ينعاه على الناس.
وجاء في ثلاثة فصول:
الأول: مداخل أساسية.
الثاني: تدبر وتأمل في سور القدر والعصر والتكاثر، بما هي كليات منهجية، وبقصد قراءتها قراءة منهجية تكشف عن مسارات تحتاجها الأمة في أزمتها المعاصرة.
والثالث: يجمع عددًا من الآيات المفردة ويتأملها في سياقات زمنية بعينها، ويتدبرها في سياق حادثات هجمت على واقعنا.