المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
جدة: المؤلف، 1437 هـ، 128 ص
رأي المؤلف أن مخارج الحروف عند الإنسان هي وجه الإعجاز، وأن الحروف المقطعة في القرآن جاءت لبيان هذه المخارج، وتذكير الناس بهذه النعمة العظيمة، فمخارج الحروف عند كل الناس واحدة، عربيهم وعجميهم.
وذكر أن هذه الحروف جاءت في بداية سور القرآن لتلفت الانتباه إلى مخارج الحروف التي ستأتي بعدها.
وأن المفسرين لم يشيروا إلى إعجاز هذه الحروف، وهذا ما جعله ينظر إلى أن معناها ربما يكون المقصود به بيان مخارج حروفها، فهي التي يلد فيها الحرف فيشكل الكلمة، ثم بالكلمات تتشكل العبارة، التي تكون صالحة للتحدي بقوة اللفظ، أو بجمال المعنى، أو بالإخبار عن شيء ماض، أو آن، أو مستقبلي.
وأشار أيضًا إلى أن إعجاز هذه الحروف قد يظهر من بعد، ولم يحن أوانها.
والمؤلف فريق أول متقاعد من مكة المكرمة.
رأي المؤلف أن مخارج الحروف عند الإنسان هي وجه الإعجاز، وأن الحروف المقطعة في القرآن جاءت لبيان هذه المخارج، وتذكير الناس بهذه النعمة العظيمة، فمخارج الحروف عند كل الناس واحدة، عربيهم وعجميهم.
وذكر أن هذه الحروف جاءت في بداية سور القرآن لتلفت الانتباه إلى مخارج الحروف التي ستأتي بعدها.
وأن المفسرين لم يشيروا إلى إعجاز هذه الحروف، وهذا ما جعله ينظر إلى أن معناها ربما يكون المقصود به بيان مخارج حروفها، فهي التي يلد فيها الحرف فيشكل الكلمة، ثم بالكلمات تتشكل العبارة، التي تكون صالحة للتحدي بقوة اللفظ، أو بجمال المعنى، أو بالإخبار عن شيء ماض، أو آن، أو مستقبلي.
وأشار أيضًا إلى أن إعجاز هذه الحروف قد يظهر من بعد، ولم يحن أوانها.
والمؤلف فريق أول متقاعد من مكة المكرمة.