المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
فاس: مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)؛ القاهرة: دارالسلام، 1435هـ، 9 مج. (أصله مجموعة رسائل ماجستير قدمت إلى جامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس)
طبعة جديدة لتفسير جليل، سبق أن قامت بطبعه جامعة الشارقة عام 1429 هـ، في (13) مجلدًا.
ويذكر مؤلفه عن جهوده وشيء من منهجه في تفسيره هذا بقوله: "اجتهدت في تلخيصه وبيانه واختياره واختصاره، وتقصَّيت ذكر ما وصل إليَّ من مشهور تأويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم في التفسير دون الشاذ، على حسب مقدرتي وما تذكرته في وقت تأليفي له. وذكرتُ المأثور من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ما وجدت إليه سبيلاً، من روايتي أو ما صح عندي من رواية غيري، وأضربتُ عن الأسانيد ليخفَّ حفظه على من أراده".
قال: "وترجمتُ عن معنى ما أشكل لفظه من أقاويل المتقدمين بلفظي ليقرب ذلك إلى فهم دارسيه، وربما ذكرت ألفاظهم بعينها ما لم يشكل".
طبعة جديدة لتفسير جليل، سبق أن قامت بطبعه جامعة الشارقة عام 1429 هـ، في (13) مجلدًا.
ويذكر مؤلفه عن جهوده وشيء من منهجه في تفسيره هذا بقوله: "اجتهدت في تلخيصه وبيانه واختياره واختصاره، وتقصَّيت ذكر ما وصل إليَّ من مشهور تأويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم في التفسير دون الشاذ، على حسب مقدرتي وما تذكرته في وقت تأليفي له. وذكرتُ المأثور من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ما وجدت إليه سبيلاً، من روايتي أو ما صح عندي من رواية غيري، وأضربتُ عن الأسانيد ليخفَّ حفظه على من أراده".
قال: "وترجمتُ عن معنى ما أشكل لفظه من أقاويل المتقدمين بلفظي ليقرب ذلك إلى فهم دارسيه، وربما ذكرت ألفاظهم بعينها ما لم يشكل".