المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الرياض: الإسلام اليوم، 1437 هـ، 4 مج
تفسير حديث للقرآن الكريم، بدأه بتفسير جزء عمَّ. قال المفسِّر: " ورأيت البداءة بـ "جزء عمَّ" فإن عامة سور هذا الجزء هي أول ما خوطبت به البشرية من كتاب الله عزَّ وجلَّ، وقضايا هذه السور هي قضايا الوجود الإنساني كله، كما أن سور هذا الجزء القصير هي ما يحفظه أغلب المسلمين ويقرؤونه في صلواتهم".
قال: "كما أني رأيت أن أغلب المفسرين إذا وصلوا إلى هذا الجزء، وهو آخر جزء في القرآن، لا يكون عطاؤهم كما كان عندما شرعوا في التفسير من أول جزء".
وأصل الكتاب دروس ألقاها، ثم أعاد كتابتها وقدَّمها للنشر.
وقد صدرت منه في تاريخه من سورة الحجرات حتى آخر القرآن.
تفسير حديث للقرآن الكريم، بدأه بتفسير جزء عمَّ. قال المفسِّر: " ورأيت البداءة بـ "جزء عمَّ" فإن عامة سور هذا الجزء هي أول ما خوطبت به البشرية من كتاب الله عزَّ وجلَّ، وقضايا هذه السور هي قضايا الوجود الإنساني كله، كما أن سور هذا الجزء القصير هي ما يحفظه أغلب المسلمين ويقرؤونه في صلواتهم".
قال: "كما أني رأيت أن أغلب المفسرين إذا وصلوا إلى هذا الجزء، وهو آخر جزء في القرآن، لا يكون عطاؤهم كما كان عندما شرعوا في التفسير من أول جزء".
وأصل الكتاب دروس ألقاها، ثم أعاد كتابتها وقدَّمها للنشر.
وقد صدرت منه في تاريخه من سورة الحجرات حتى آخر القرآن.