المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الرياض: دار الصميعي، 1436 هـ، 128 ص
يقول المؤلف: لكي يقول لنا ربنا سبحانه: "ولعبدي ما سأل" فلا بدَّ أن نتدبَّر ونستحضر في قلوبنا ما سألناه من العون والهداية، فنسأله العون على عبادة الله العبادة الصحيحة، والعون على كل أمر من أمور الدنيا، بحيث لا يكلنا ربنا إلى أنفسنا طرفة عين.
ثم شرع في تفسير السورة.
ويعني في أوله الحديث القدسي "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل...".
يقول المؤلف: لكي يقول لنا ربنا سبحانه: "ولعبدي ما سأل" فلا بدَّ أن نتدبَّر ونستحضر في قلوبنا ما سألناه من العون والهداية، فنسأله العون على عبادة الله العبادة الصحيحة، والعون على كل أمر من أمور الدنيا، بحيث لا يكلنا ربنا إلى أنفسنا طرفة عين.
ثم شرع في تفسير السورة.
ويعني في أوله الحديث القدسي "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل...".