المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: مكتبة وهبة، 1433هـ، 200 ص
أصلهما دروس ألقاها المؤلف في التفسير في جامع الشيوخ بالدوحة، تابع فيها تفسيره لسورتي إبراهيم والحِجر بعد أن فسَّر سورة الرعد، وقد نُقلت هذه الدروس عبر قناة (الرسالة) الفضائية. وقام مكتبه العلمي بجمعها والعناية بها وتهيئتها للنشر.
وفي مقدمة لطيفة للكتاب الآخِر نبَّه المؤلف إلى أصناف من الناس يتلاعبون بالقرآن في هذا العصر، فقال: "هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا ماركسيًا، هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا ليبراليًا، هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا أمريكانيًا، هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا روسيًا.
هناك قراءات مختلفة للقرآن الكريم لا تسير على منهج، وإنما تسير على أهواء أصحابها، حتى إن مؤتمرًا عُقد منذ مدة في باريس للنسوية الإسلامية، هؤلاء النسوة اللاتي اجتمعن يُردن تفسيرًا جديدًا للنصوص، خصوصًا لنصوص القرآن، وهنَّ يقلن: إن التفسيرات الموجودة للقرآن الكريم كلها تفسيرات ذكورية، الرجال هم الذين فسَّروا القرآن، نريد تفسيرات نسوية. المرأة هي التي تفسِّر القرآن!
وهكذا أصبحنا نجد أناسًا يتلاعبون بهذا القرآن، وبالتالي يتلاعبون بهذا الدين. يمكن أن يكون لكل بلد تفسير، ولكل بلد دين، بل لكل مجموعة دين، بل لكل شخص دين، وفق قراءته للقرآن. ولذلك كان على أهل العلم وأهل الفكر الذين يملكون مؤهَّلات التفسير أن يقوموا بتفسير القرآن...".
أصلهما دروس ألقاها المؤلف في التفسير في جامع الشيوخ بالدوحة، تابع فيها تفسيره لسورتي إبراهيم والحِجر بعد أن فسَّر سورة الرعد، وقد نُقلت هذه الدروس عبر قناة (الرسالة) الفضائية. وقام مكتبه العلمي بجمعها والعناية بها وتهيئتها للنشر.
وفي مقدمة لطيفة للكتاب الآخِر نبَّه المؤلف إلى أصناف من الناس يتلاعبون بالقرآن في هذا العصر، فقال: "هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا ماركسيًا، هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا ليبراليًا، هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا أمريكانيًا، هناك من يفسِّر القرآن تفسيرًا روسيًا.
هناك قراءات مختلفة للقرآن الكريم لا تسير على منهج، وإنما تسير على أهواء أصحابها، حتى إن مؤتمرًا عُقد منذ مدة في باريس للنسوية الإسلامية، هؤلاء النسوة اللاتي اجتمعن يُردن تفسيرًا جديدًا للنصوص، خصوصًا لنصوص القرآن، وهنَّ يقلن: إن التفسيرات الموجودة للقرآن الكريم كلها تفسيرات ذكورية، الرجال هم الذين فسَّروا القرآن، نريد تفسيرات نسوية. المرأة هي التي تفسِّر القرآن!
وهكذا أصبحنا نجد أناسًا يتلاعبون بهذا القرآن، وبالتالي يتلاعبون بهذا الدين. يمكن أن يكون لكل بلد تفسير، ولكل بلد دين، بل لكل مجموعة دين، بل لكل شخص دين، وفق قراءته للقرآن. ولذلك كان على أهل العلم وأهل الفكر الذين يملكون مؤهَّلات التفسير أن يقوموا بتفسير القرآن...".