المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ط2.- [الرياض]: مؤسسة ديوان المسلم، 1436 هـ، 70 ص
تأملٌ في معنى قوله تعالى: {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ} الواردة في الآية 81 من سورة هود، والآية 65 من سورة الحِجر، وبحث في مغزاه ومدلولاته، وتقرير لمنهج تربوي ينبغي لزومه والسير على جادته.
فتحدَّث المؤلف عن النهي عن الالتفات باعتباره سبيل سلامة للسالك طريق الأنبياء، وأوضح أهمية الحذر من التفات القلب، والأسباب التي تقطع الناس عن سبيلهم وتجعلهم يلتفتون عن مقاصدهم. وختم حديثه بذكر الالتفات الجائز، والرجوع إلى الحق، والاهتمام بالمشورة.
تأملٌ في معنى قوله تعالى: {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ} الواردة في الآية 81 من سورة هود، والآية 65 من سورة الحِجر، وبحث في مغزاه ومدلولاته، وتقرير لمنهج تربوي ينبغي لزومه والسير على جادته.
فتحدَّث المؤلف عن النهي عن الالتفات باعتباره سبيل سلامة للسالك طريق الأنبياء، وأوضح أهمية الحذر من التفات القلب، والأسباب التي تقطع الناس عن سبيلهم وتجعلهم يلتفتون عن مقاصدهم. وختم حديثه بذكر الالتفات الجائز، والرجوع إلى الحق، والاهتمام بالمشورة.