سجل ببليوغرافي

المراد بإيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} [سورة يوسف: 106]: دراسة عقدية

علوم القرآن الكريم

المؤلف والوصف

فهد بن سليمان الفهيد

ملاحظات ببليوغرافية

الكويت: غراس للنشر، 1435 هـ، 129 ص
ذكر المؤلف أن الآية تدلُّ على وصف المشركين بالإيمان بالربوبية مع وقوع الشرك في العبادة منهم، وأن القاعدة العظيمة: الإيمان بتوحيد الربوبية لا يكفي في الدخول إلى الإسلام، فلا بدَّ من الإيمان بالألوهية، وإفراد الله بالعبادة.
وقال: اتفاق دلالات الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وتقريرات علماء الإسلام على أن المشركين كانوا يقرُّون بالربوبية ولم ينفعهم ذلك.