سجل ببليوغرافي

"أُنزل القرآن على سبعة أحرف": الحديث الذي حيَّر أعلامًا وأسال أقلامًا

علوم القرآن الكريم

المؤلف والوصف

بوسغادي حبيب

ملاحظات ببليوغرافية

عمَّان: دار مجدلاوي، 1437 هـ، 93 ص
دراسة للحديث المذكور طالت مع المؤلف سبع سنوات، ذكر بعد هذا الجهد أن الأحرف السبعة حقيقة لا يمكن إنكارها، وأورد اتفاق جلِّ العلماء من الرعيل الأول على أن روايته متواترة ومشهود لها بالإجماع (ص 62).
كما ذكر أن الخلاف في معناه مازال مستمرًا، بعد أن أورد سبعة تفسيرات له. ومن المعروف أن المقصود بالأحرف غير القراءات السبع. وأورد قول العقاد عندما سأله أحد المذيعين: لو أنك التقيت رسول الله فعن أي شيء كنت سائله؟ فأجاب: كنت أسائله عن معنى الأحرف السبعة!
واقترح عقد مؤتمر خاص لبحث المسألة من أجل الوصول إلى حلّ مقبول يتماشى والقراءات.