المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بيروت: دار ابن حزم، 1437 هـ، 384 ص
ذكر المؤلف أن مشايخ القراءات في تونس لا يمدون الطلاب بأسانيد القراءات عندما يجيزونهم، وعندما سئلوا عن ذلك ذكروا أنهم لم يأخذوه بدورهم عن شيوخهم، وإن كان السند العلمي موجودًا وواقعًا ومتصلًا. وأنه وفق للعثور على الإسناد بعد جهود مضنية من غير طريق الإمام ابن الجزري.
وجعل كتابه في خمسة فصول:
ذكر الإسناد الذي أدَّى إليه القراءات العشر المتواترة.
رسوم توضيحية لشجرة الأسانيد.
تراجم رجال إسناد القراءات العشر المتواترة.
نموذج من إجازات القراء المتضمنة للأسانيد بتونس.
دور المدارس القرآنية المعاصرة في دعم اتصال وتثبيت السند القرآني في تونس
ذكر المؤلف أن مشايخ القراءات في تونس لا يمدون الطلاب بأسانيد القراءات عندما يجيزونهم، وعندما سئلوا عن ذلك ذكروا أنهم لم يأخذوه بدورهم عن شيوخهم، وإن كان السند العلمي موجودًا وواقعًا ومتصلًا. وأنه وفق للعثور على الإسناد بعد جهود مضنية من غير طريق الإمام ابن الجزري.
وجعل كتابه في خمسة فصول:
ذكر الإسناد الذي أدَّى إليه القراءات العشر المتواترة.
رسوم توضيحية لشجرة الأسانيد.
تراجم رجال إسناد القراءات العشر المتواترة.
نموذج من إجازات القراء المتضمنة للأسانيد بتونس.
دور المدارس القرآنية المعاصرة في دعم اتصال وتثبيت السند القرآني في تونس