المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
عمّان: دار دجلة، 1437 هـ، 163 ص (أصله رسالة علمية)
تناولت الدراسة موقف الشيعة من القراءات القرآنية والأحرف السبعة مقارنة بما عند أهل السنة والجماعة. وبُدئ ببيان مصادر المعرفة عند الفريقين لمعرفة الأساس الذي بنيا عليه رأييهما في المسألة. ومع اختلافهم في هذه المصادر فقد ترتب على ذلك اختلافهم في مفهوم القراءات القرآنية ونشأتها، ومدى قبولهم لها وللأحرف السبعة.
وذكرت الباحثة في خاتمة بحثها أن السنة النبوية عند الشيعة لا تعتبر عندهم إلا إذا كانت مروية من طريق أهل البيت، واعتمادهم على مرويات أئمة أهل البيت أكبر من اعتمادهم على القرآن الكريم.
ويرى الشيعة أن القراءات القرآنية نشأت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن القرآن نزل على حرف واحد، ومن قال بنزوله على سبعة أحرف فقد كذب، وهو من أعداء الله!
وقد جاء العنوان على الغلاف "مواقف الشيعة". والمثبت من صفحة العنوان.
تناولت الدراسة موقف الشيعة من القراءات القرآنية والأحرف السبعة مقارنة بما عند أهل السنة والجماعة. وبُدئ ببيان مصادر المعرفة عند الفريقين لمعرفة الأساس الذي بنيا عليه رأييهما في المسألة. ومع اختلافهم في هذه المصادر فقد ترتب على ذلك اختلافهم في مفهوم القراءات القرآنية ونشأتها، ومدى قبولهم لها وللأحرف السبعة.
وذكرت الباحثة في خاتمة بحثها أن السنة النبوية عند الشيعة لا تعتبر عندهم إلا إذا كانت مروية من طريق أهل البيت، واعتمادهم على مرويات أئمة أهل البيت أكبر من اعتمادهم على القرآن الكريم.
ويرى الشيعة أن القراءات القرآنية نشأت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن القرآن نزل على حرف واحد، ومن قال بنزوله على سبعة أحرف فقد كذب، وهو من أعداء الله!
وقد جاء العنوان على الغلاف "مواقف الشيعة". والمثبت من صفحة العنوان.