المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: يطلب من مكتبة وهبة: مكتبة الإيمان، 1435 هـ، 293 ص
ذكر علاقة النص بالأسطورة، وبيَّن مفهوم الأسطورة في القرآن الكريم، ثم هدفها فيه، وأمثلة على ذلك.
والمؤلف يؤوِّل بناء على أن القرآن الكريم (حمّال أوجه) كما نقل عن علي رضي الله عنه، وذكر أن لكل عصر مفهومه للقرآن الكريم! وأن المفسرين قاموا بتفسير كتاب الله تعالى على ما توصلت إليه علومهم في عصورهم.
ومن هذا الجانب أوَّل تسخير الريح لسليمان عليه السلام بالمراكب الشراعية التي كان يملكها وتسيِّرها الريح، قال: "فأطلق القرآن الكريم الريح على المراكب، وهذه قاعدة لغوية، إذ يمكن لغويًّا إطلاق السبب على المسبب، فالريح سبب في تسيير المراكب الشراعية، والمعنى: ولسليمان مراكب شراعية تسيّرها الريح في غدوها ورواحها".
وفي قصة أهل الكهف يقول: "فالقرآن يصور في الإخبار بهذه القصة آراء أهل الكتاب فيها، وليس الحقيقة التاريخية"!
وقال إن ذا القرنين هو الإسكندر المقدوني!
والإسكندر مشرك من تلامذة أرسطو، وذو القرنين قائد مؤمن صالح عادل.
وفي قصة الخضر عليه السلام مدح رأي "المفكرين والفلاسفة"، الذين "يرون في هذه القصة جانبًا ساميًا، وإشارة واضحة إلى ما ينبغي على الإنسان الالتزام به، ألا وهو عدم الحكم على ظواهر الأشياء، بل لا بدَّ من معرفة أسبابها، والوقوف على كنهها وعللها...". يعني أن القصة رمزية، غير حقيقية!
وقد عرَّفت بهذا الكتاب تنبيهًا إلى سوء فهم المؤلف وعدم قبول تأويلاته لدى المسلمين، على الرغم من أنه أستاذ أزهري، درَّس في قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وعمل رئيسًا لقسم الدعوة والثقافة الإسلامية، كما درَّس في جامعة الإمام بالرياض، ورأس قسم الدعوة بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية بها!!!
والنفس لا تطمئن إلى عنوان الكتاب أيضًا، ففيه تلميح إلى قصص القرآن ووصمها بالأساطير... تبعًا لما قاله المستشرقون، وطه حسين وتلامذته، ومحمد أحمد خلف الله الذي رفضت جامعة القاهرة أن تتسلم منه رسالته في الدكتوراه "الفن القصصي في القرآن" لأنه اعتبر قصص القرآن (أساطير) غير حقيقية، وكان شيوعيًّا...
وكأن صريح عنوان كتابه هو: "ما الذي ترمي إليه قصص القرآن"، التي وضع بدلاً منها (أساطير). والمؤلف لا يصرِّح برأيه أحيانًا، بل يورده على لسان غيره، أو يلمّح ويشير، وكأنه خائف... هدانا الله وإياه إلى الحق دائمًا، وجعلنا ممن يخشونه فيما نقول.
وأشير إلى كتب طيبة صدرت له من قبل، ولكنه لم يفلح في هذا الكتاب، بل ضلّ.
ذكر علاقة النص بالأسطورة، وبيَّن مفهوم الأسطورة في القرآن الكريم، ثم هدفها فيه، وأمثلة على ذلك.
والمؤلف يؤوِّل بناء على أن القرآن الكريم (حمّال أوجه) كما نقل عن علي رضي الله عنه، وذكر أن لكل عصر مفهومه للقرآن الكريم! وأن المفسرين قاموا بتفسير كتاب الله تعالى على ما توصلت إليه علومهم في عصورهم.
ومن هذا الجانب أوَّل تسخير الريح لسليمان عليه السلام بالمراكب الشراعية التي كان يملكها وتسيِّرها الريح، قال: "فأطلق القرآن الكريم الريح على المراكب، وهذه قاعدة لغوية، إذ يمكن لغويًّا إطلاق السبب على المسبب، فالريح سبب في تسيير المراكب الشراعية، والمعنى: ولسليمان مراكب شراعية تسيّرها الريح في غدوها ورواحها".
وفي قصة أهل الكهف يقول: "فالقرآن يصور في الإخبار بهذه القصة آراء أهل الكتاب فيها، وليس الحقيقة التاريخية"!
وقال إن ذا القرنين هو الإسكندر المقدوني!
والإسكندر مشرك من تلامذة أرسطو، وذو القرنين قائد مؤمن صالح عادل.
وفي قصة الخضر عليه السلام مدح رأي "المفكرين والفلاسفة"، الذين "يرون في هذه القصة جانبًا ساميًا، وإشارة واضحة إلى ما ينبغي على الإنسان الالتزام به، ألا وهو عدم الحكم على ظواهر الأشياء، بل لا بدَّ من معرفة أسبابها، والوقوف على كنهها وعللها...". يعني أن القصة رمزية، غير حقيقية!
وقد عرَّفت بهذا الكتاب تنبيهًا إلى سوء فهم المؤلف وعدم قبول تأويلاته لدى المسلمين، على الرغم من أنه أستاذ أزهري، درَّس في قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وعمل رئيسًا لقسم الدعوة والثقافة الإسلامية، كما درَّس في جامعة الإمام بالرياض، ورأس قسم الدعوة بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية بها!!!
والنفس لا تطمئن إلى عنوان الكتاب أيضًا، ففيه تلميح إلى قصص القرآن ووصمها بالأساطير... تبعًا لما قاله المستشرقون، وطه حسين وتلامذته، ومحمد أحمد خلف الله الذي رفضت جامعة القاهرة أن تتسلم منه رسالته في الدكتوراه "الفن القصصي في القرآن" لأنه اعتبر قصص القرآن (أساطير) غير حقيقية، وكان شيوعيًّا...
وكأن صريح عنوان كتابه هو: "ما الذي ترمي إليه قصص القرآن"، التي وضع بدلاً منها (أساطير). والمؤلف لا يصرِّح برأيه أحيانًا، بل يورده على لسان غيره، أو يلمّح ويشير، وكأنه خائف... هدانا الله وإياه إلى الحق دائمًا، وجعلنا ممن يخشونه فيما نقول.
وأشير إلى كتب طيبة صدرت له من قبل، ولكنه لم يفلح في هذا الكتاب، بل ضلّ.