المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بغداد: ديوان الوقف السني، 1435 هـ، 445 ص (أصله رسالة جامعية)
بحث فيه مصير الكون والخلق كما ورد في القرآن الكريم.
ففي باب (مصير الإنسان) بحث مصير الطائعين: التائبين، والصادقين، والصابرين، والصالحين، والمتقين. ثم مصير العاصين: الظالمين والفاسقين والكافرين والمشركين والمنافقين.
ثم تحدث المؤلف عن نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار وخلودهم فيهما، وعن مصير المخلوقات الأخرى: الملائكة والجن، والحيوان والنبات، والجماد، كل ذلك من خلال ما ورد في القرآن الكريم.
قال المؤلف في فقرة من خاتمته: "إن هذا الكون، سفليه وعلويه، مسبوق بعدم، وسينتهي أمره في يوم موعود إلى نهاية محتومة، وفناء تام، تتفكك أجزاؤه المترابطة، وإن المادة مخلوقة من العدم، وتفنى عندما تصطدم المادة بعضها ببعض".
بحث فيه مصير الكون والخلق كما ورد في القرآن الكريم.
ففي باب (مصير الإنسان) بحث مصير الطائعين: التائبين، والصادقين، والصابرين، والصالحين، والمتقين. ثم مصير العاصين: الظالمين والفاسقين والكافرين والمشركين والمنافقين.
ثم تحدث المؤلف عن نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار وخلودهم فيهما، وعن مصير المخلوقات الأخرى: الملائكة والجن، والحيوان والنبات، والجماد، كل ذلك من خلال ما ورد في القرآن الكريم.
قال المؤلف في فقرة من خاتمته: "إن هذا الكون، سفليه وعلويه، مسبوق بعدم، وسينتهي أمره في يوم موعود إلى نهاية محتومة، وفناء تام، تتفكك أجزاؤه المترابطة، وإن المادة مخلوقة من العدم، وتفنى عندما تصطدم المادة بعضها ببعض".