المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
تونس: الدار المتوسطية للنشر، 1433 هـ، 141 ص
"لقد علَّمونا أن أول من نظَّر للتبعية وتداعياتها السلبية على المجتمعات النامية هم علماء الاجتماع والاقتصاد المؤسسين للمدرسة اللاتينو – أمريكية، وهذا ثابت تاريخيًّا، لكن الحقيقة العلمية التي بقيت غائبة عن الأذهان ولم ينتبه إليها علماء الدين الإسلامي من قدامى ومحدَثين، أن أول إشارة صريحة للتبعية محذِّرة من مخاطرها، قبل أن تتحول إلى نظرية سوسيولوجية، ذُكرت بإيجاز وإعجاز في الآية (120) من سورة البقرة: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} التي بيَّنت العلاقة السببية بين التبعية والتخلف".
والكتاب محاولة لتفسير نظرية التبعية كما وردت في القرآن الكريم، وإسقاطها على واقع العرب المعاصر، من خلال بابين:
في معنى الإعجاز العلمي والسوسيولوجي في القرآن الكريم.
في مفهوم التبعية وتصنيفاتها.
"لقد علَّمونا أن أول من نظَّر للتبعية وتداعياتها السلبية على المجتمعات النامية هم علماء الاجتماع والاقتصاد المؤسسين للمدرسة اللاتينو – أمريكية، وهذا ثابت تاريخيًّا، لكن الحقيقة العلمية التي بقيت غائبة عن الأذهان ولم ينتبه إليها علماء الدين الإسلامي من قدامى ومحدَثين، أن أول إشارة صريحة للتبعية محذِّرة من مخاطرها، قبل أن تتحول إلى نظرية سوسيولوجية، ذُكرت بإيجاز وإعجاز في الآية (120) من سورة البقرة: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} التي بيَّنت العلاقة السببية بين التبعية والتخلف".
والكتاب محاولة لتفسير نظرية التبعية كما وردت في القرآن الكريم، وإسقاطها على واقع العرب المعاصر، من خلال بابين:
في معنى الإعجاز العلمي والسوسيولوجي في القرآن الكريم.
في مفهوم التبعية وتصنيفاتها.