المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
القاهرة: مطابع دار المعارف، 1433هـ، 112 ص
تأكيد طبي واقعي لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في صحيح البخاري وغيره: "إن أحدكم يُجمَعُ خَلقهُ في بطنِ أمه أربعينَ يومًا، ثم يكونُ علقةً مثل ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثل ذلك، ثم يبعثُ الله إليه ملكًا بأربعِ كلمات، فيكتبُ عملهُ وأجلهُ ورزقه، وشقيّ أو سعيد، ثم يُنفَخُ فيه الروح".
وقد اتفق شرّاح الحديث على أن النطفة تقع في الرحم أربعين يومًا وليلة، والعلقة أربعين يومًا، والمضغة أربعين يومًا، وأن التخليق يبدأ حقيقة بعد نهاية الأربعين الأولى وبداية الأربعين الثانية، وأن التخليق يبلغ أوجه بانتهاء الأربعين الثالثة، التي ليس بعدها إلا نفخ الروح.
وقد ثبتت مدة هذه الأربعينيات في البحوث العلمية المعاصرة، وناقشه المؤلف بتفاصيله مع الأساتذة وكبار العلماء، ومن خلال أحدث الأبحاث في علم الأجنة.
تأكيد طبي واقعي لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في صحيح البخاري وغيره: "إن أحدكم يُجمَعُ خَلقهُ في بطنِ أمه أربعينَ يومًا، ثم يكونُ علقةً مثل ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثل ذلك، ثم يبعثُ الله إليه ملكًا بأربعِ كلمات، فيكتبُ عملهُ وأجلهُ ورزقه، وشقيّ أو سعيد، ثم يُنفَخُ فيه الروح".
وقد اتفق شرّاح الحديث على أن النطفة تقع في الرحم أربعين يومًا وليلة، والعلقة أربعين يومًا، والمضغة أربعين يومًا، وأن التخليق يبدأ حقيقة بعد نهاية الأربعين الأولى وبداية الأربعين الثانية، وأن التخليق يبلغ أوجه بانتهاء الأربعين الثالثة، التي ليس بعدها إلا نفخ الروح.
وقد ثبتت مدة هذه الأربعينيات في البحوث العلمية المعاصرة، وناقشه المؤلف بتفاصيله مع الأساتذة وكبار العلماء، ومن خلال أحدث الأبحاث في علم الأجنة.