سجل ببليوغرافي

شريعة القرآن من دلائل إعجازه

علوم القرآن الكريم

المؤلف والوصف

محمد أبو زهرة (ت 1394 هـ)

ملاحظات ببليوغرافية

القاهرة: الأزهر، 1436 هـ، 120 ص
بعث الله كل نبي بمعجزة تقف عندها القدرة البشرية، وكانت مادية حسية، تكشف عن معنى روحي وتنزيل سماوي، ولكن معجزة محمد صلى الله عليه وسلم كانت أمرًا معنويًّا، تتأمله العقول والأفهام، وتتعرفه المدارك البشرية في كل الأزمان، ولم يفقد حجيته، ولم يزل إعجازه مستمرًّا.
وقد تكلم العلماء في إعجاز القرآن الكريم من جوانب عدة، غير أن سببًا واحدًا لم يذكروه من هذا الإعجاز، كما يقول المؤلف (صدر كتابه هذا في طبعته الأولى عام 1381 هـ)، وهو من أقوى الأسباب، أو يعدل أقواها، وبه يكون القرآن معجزًا لكل الناس، في كل الأجيال، ألا وهو شريعة القرآن، فما اشتمل عليه القرآن من أحكام، سواء ما كان منها يتعلق بالأسرة، أو ما يتعلق بالمجتمع، وما يتعلق بالعلاقات الدولية، فريد في بابه، لم يسبقه شرع سابق، ولم يلحق بما وصل إليه شرع لاحق..
وبيَّن أن حكم القرآن يقوم على ثلاثة أقطاب: العدل، ورعاية المصالح، والشورى بين المسلمين..