سجل ببليوغرافي

التطوير بن الحقيقة والتضليل

كتب قيمة إسلامية بينة

المؤلف والوصف

تأليف جمال عبد الهادي، علي أحمد لبن.- المنصورة: دار الوفاء، 1411هـ، ص 217.- (دعوة لإنقاذ التعليم: الحل الإسلامي؛ 2).

ملاحظات ببليوغرافية

كتاب في غاية الأهمية، يتعرّض لتغيير مناهج التعليم في شتى مراحله بمصر على حساب عقيدة الأمة وطمس معالمها، وتذويب هويتها، وتغريب تقاليدها خلسة وبشكل تدريجي، حتى في الأزهر!

والعجيب أن يصدر هذا التطوير عن جهات أخرى غير مختصة بهذا الشأن وإلغاء كتب إسلامية بأكملها، وحذف موضوعات أخرى إسلامية دون الرجوع إلى مؤلفيها أو مشورة المتخصصين أو استطلاع رأي المعلمين أو غيرهم، وباختصار فإن التطوير الجديد نحّى القيم والأفكار الإسلامية من المقررات، فقد ألغى الأزهر مواد في التفسير والحديث وغيرها، وألغت وزارة التربية آيات قرآنية تحث على الجهاد وتوجب الحكم بما أنزل الله، وغيرها من موضوعات كتب القراءة وكتب التربية الإسلامية.

ويضم هذا الكتاب ثلاثة أبحاث مقدمة إلى مؤتمر "قضية التعليم " المنعقد بجامعة أسيوط بتاريخ 23-25 ربيع الأول 1411هـ، أولها بعنوان: المؤثرات الخارجية والداخلية، والثاني: التطوير بين الحقيقة والواقع، والأخير: الحل الإسلامي لقضية التعليم، ويحتوي على عشرين مقترحًا للتعليم المنهجي بأركانه ويعتمد على عقيدة الأمة.

ومن الأمثلة الكثيرة في تغيير المناهج، في المرحلة الابتدائية مثلاً: ألغي التاريخ الإسلامي وتقرر بدلاً منه التاريخ الفرعوني، ليتخذ التلاميذ مثلهم الأعلى رمسيس الثاني الذي قال "أنا ربُّكُم الأعلى"، لماذا يحلُّ تاريخ الوثنية والخرافة الفرعونية محل تاريخ الإسلام بعد أن هدانا الله إليه؟

وفي كتاب (الإنجليزي) الجديد في المرحلة الثانوية في وزارة التربية والأزهر أُلغي تاريخ صلاح الدين وكل ما يربط الطالب بوطنه وقيمه وتاريخه، وتقرر بدلاً من ذلك موضوعات عن الرقص والغناء والميسر وكل ما يربطه بالحضارة الغربية المهترئة.

وفي الكتاب نماذج أخرى كثيرة، وبيان بثماني مواد أزهرية (شرعية وعربية) تم إلغاؤها بتدرّج وخبث شديدين.

وقد كشف الباحثان عن تورط منظمات عالمية في التآمر على عقول المسلمين ومؤسساتهم التعليمية، منها منظمة اليونسكو، ومنظمة "الإسلام والغرب" الجمعية المشبوهة التي ولدت تحت رعاية اليونسكو ومنظمة التعليم والثقافة التابعة لجامعة الدول العربية...