سجل ببليوغرافي

الانحراف العقدي في الأدب العربي المعاصر

كتب قيمة إسلامية بينة

المؤلف والوصف

إعداد سعيد بن ناصر الغامدي، إشراف عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، - جدة: دار الاندلس الخضراء، 1425هـ 3 مج.- (اصله رسالة دكتوراه).

ملاحظات ببليوغرافية

مسيرة علمية طويلة بحثها الكاتب مع الحداثيين، في أدبهم المعاصر، في شبعه الفكرية والأدبية وأصوله الفلسفية الغربية، وفروعه التقليدية العربية وممارساته العملية، وانتهى إلى أن الحداثة نبتة غربية جيء بها لإكمال أدوار التسلط الاستعماري التي مارسها الغرب ضد بلاد المسلمين، وأنها كتبت بأقلام عربية الحرف أجنبية الولاء، وأن من أهم أغراضها إحداث الفوضى في العقائد والأخلاق والنظم والعلاقات، وأنها تناقض الإسلام تمام المناقضة، وأنه بالنظر إلى كلامهم ومواقفهم من الإيمان فقد نفوا وجود الله أو شككوا في ذلك وسخروا واستخفوا، وبالمقابل احترموا الإلحاد وملل الكفر وأثنوا على أهلها، ووصفوا الله تعالى بأوصاف النقص وخاطبوه بما لا يليق، وجحدوا وجود الرسل واليوم الآخر، وكل الغيبيات التي جاء بها الإسلام، لأن الإنسان عندهم مجرد جسد تطور عن حيوان، وعبثوا في كلامهم بالمصطلحات والشعائر الإسلامية، وحاربوا حكم الإسلام ورفضوه جملة وتفصيلاً، وسخروا من الأخلاق الإسلامية، بل جحدوا وجود الأخلاق تحت دعاوى نسبية الأخلاق، ومزاعم أنها من عوامل الكبت والتخلف ولذلك تبنوا الدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية، وفسروا الحياة الاجتماعية والنفسية تفسيرات مادية حيوانية وسعوا إلى تطبيق النظُم السياسية والاقتصادية الجاهلية محاكين أسيادهم في ذلك.

وذكر من أسباب هذا الانحراف العقدي عندهم:

الشعور بالنقص أمام الغرب وإنجازاته، والانبهار به، والفساد التعليمي في كثير من بلاد المسلمين ووجود أجهزة التوجيه والتأثير بأيدي الجاهلين بالدين أو المعادين له أو الخائفين منه، ثم الحفاوة الظاهرة بالمنحرفين وإبرازهم في الإعلام على أنهم أصحاب فكر وعقل ومعرفة وحرص على مصلحة الناس والأوطان وقدرات ثقافية وسلوكية، والسفر إلى بلاد الغرب والغرق في مستنقعات أفكارهم وفلسفاتهم.

ومن الأسباب الخارجية:

سيطرة الأعداء على مواطن التأثير والتوجيه في بلاد المسلمين، وسعيهم في مسخ أبناء المسلمين وسلخهم من دينهم.

ومن المقترحات التي وجهها لمواجهة الانحراف العقدي في الأدب العربي المعاصر:

الاهتمام بالأدب الإسلامي، وتوسيع دائرته في الجامعات ووسائل الإعلام، وتقوية رابطته، وإبعاد المنحرفين عن مواطن التأثير التعليمي والإعلامي والثقافي ومواطن النفوذ وفضحهم...