سجل ببليوغرافي

المرأة المسلمة وتولّيها الوظائف العامَّة بين المعارضة والتأْييد

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

إبراهيم هاشم إبراهيم، القاهرة، مكتبة وهبة، 1427 هـ، 296 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

يذكر الكاتب أنَّ منهجه في هذا البحث هو الاطِّلاع على الأدلَّة الشرعيَّة في نصوصها الأصليَّة، ومناقشة الاجتهادات في هذه القضيَّة لاختيار أرْجح الأقوال؛ لتحقيق مقاصد الشريعة، وإقامة مصالح الأمة في عصرنا تبعًا للظروف والأوضاع المستجدة.

وقد أطال في مقدمات الموضوع، فتحدَّث في (155) ص عن مكانة المرأة في الحضارات القديمة، وفي الجاهليَّة، وفي ظلِّ الإسلام، وعن مظاهر تكريم الإسلام للمرأة، ومظاهر رحمته بها، والأمور التي ساوى فيها بين الرجل والمرأة، وحقوق المرأة في الإسلام.

واعتبارًا منَ الفصل الثَّامن حتَّى الرَّابعَ عشرَ جاءت موضوعاتُه على النَّحو التَّالي، وفيها أيضًا ما لا لزومَ له من الفصول:

  • الحقوق السياسية للمرأة المسلمة.
  • حجاب المرأة المسلمة.
  • زينة المرأة المسلمة وحدودها.
  • الزاد الديني للمرأة المسلمة.
  • موقف الإسلام من عمل المرأة.
  • حق المرأة في تولي الوظائف العامة.
  • تولي المرأة منصب القضاء.

وقد بيَّن الكاتب أنَّ الإسلام لم يحرِّم على المرأة عملاً شريفًا تكسب منه؛ ما دامت محافظة على عفَّتها وكرامتها.

فيجوز لها أن تعمل بشرْط ألاَّ يكون عملُها حرامًا في نفسه، أو مفضيًا إلى ارتِكاب حرام، كالتي تعمل خادمًا لرجل عزب، أو سكرتيرة خاصَّة لمدير تقتضي وظيفتُها أن يخلوَ بها وتخلو به، أو راقصة تثير الشهوات والغرائز، أو عاملة في "بار" تقدِّم الخمر التي لعَن رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - ساقيَها وحاملها وبائعها، أو مضيفة في طائرة يوجب عليْها عملها تقديمَ المسكِرات والسَّفر البعيد بغير محرم، بما يلزمه المبيت وحْدَها في بلاد الغربة، أو غير ذلك من الأعمال الَّتي حرَّمها الإسلام على النِّساء خاصَّة، أو على الرجال والنساء جميعًا.

وألاَّ يكون عملها على حساب واجباتٍ أُخرى لا يجوز لها إهمالُها، كواجبها نحو زوجِها وأولادها، وهو واجبُها الأوَّل وعملُها الأساسي، والمرأة يمكن لها أن تتبوَّأ أرفع المناصب إذا كانت على قدر كبير من العلم والخُلق.

والإسلام يمنعها تولّي رئاسة الدَّولة أو ما يسمّيه العلماء "الإمامة العظمى"، التي تقتضي التصرُّف في أمور الدَّولة جميعًا وفي كلِّ الظروف.

ومعظم فقهاء المسلمين منعوها من منصب القضاء، الذي يستوْجِب ضماناتٍ كثيرةً، ويتطلَّب شروطًا عسيرة.

وعمل المرأة الأوَّل والأعظم هو تربية الأجيال، الذي هيَّأها الله له بدنيًّا ونفسيًّا، ولا أحد يستطيع أن يقوم مقامَها في هذا العمل المشرِّف، الذي عليه يتوقَّف مستقبل الأمة، وبه تتكوَّن أعظم ثرواتِها، وهي الثروة البشريَّة.

ومن النتائج التي أثيرت حول عمل المرأة:

  • نسبة الإجهاض مرتفعة بين السيدات العاملات.
  • نسبة ولادة الأطفال المبتسرين – أي: ناقصي الوزن، أو المولودين قبل الموعد الطبيعي - عالية عند الأمهات العاملات.
  • نسبة التشوُّهات الخِلقية أقل عند الأمَّهات غير العاملات، واللاتي لا يتعرَّضن لأخطار المهن.
  • نسبة الوفاة عند الأطفال حديثي الولادة مرتفِعة إذا كانت الأمّ موظَّفة.
  • إدمان التدخين والخمور أكثر شيوعًا عند السيدات الموظَّفات، كما يؤثِّر تأثيرًا سيِّئًا على صحَّة الجنين.
  • الاستِقْرار المنزلي والارتِباط الأسري أصبحا من الظَّواهر النَّادرة في المجتمعات التي ينغمس فيها الأب والأم في العمل.

الاضطِرابات النفسيَّة والتبوُّل اللاإرادي أكثر شيوعًا بين أبناء الموظَّفات.

  • نمو الطفل عند غير العاملات أفضل بكثير، في متابعة إحصائية لذلك.
  • وتكوين خلايا المخ عند الأطفال الذين تربَّوا على الألبان الصناعية يختلف عن الأطفال الَّذين تربَّوا على لبن الأم؛ وذلك نتيجة الاختِلاف في الأحماض الأمينيَّة في كلا النَّوعين من الألبان.