سجل ببليوغرافي

الوازع الديني وأثره في الحد من الجريمة

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

عبدالله بن سيف الأزدي.- جدة: جامعة الملك عبدالعزيز، مركز النشر العلمي، 1431هـ، 333ص.

ملاحظات ببليوغرافية

للوازع الديني أثره في الحدِّ من الجريمة، وفي استقامة الناس، وعلاج لمشكلاتهم، ووقاية من الآفات والممارسات المدمرة.

وقد بحث المؤلف في هذا الموضوع بتوسع، وجعله في ستة فصول، هي:

  • الوازع الديني عبر التاريخ.
  • الجريمة والمجرم وعلم الجريمة.
  • العوامل المؤدية إلى الجريمة.
  • الجريمة سمة بارزة من سمات العصر.
  • الوازع الديني والوسائل الوقائية.
  • أثر الوازع الديني في الحد من الجريمة.

ومما استنتجه المؤلف في هذا البحث:

  • أن الدين والتدين هو خير ضامن وخير معين للفرد على مقاومة الانحراف.
  • وأن الواقع يشهد أن ما يقدمه الإسلام من نظرة موضوعية شاملة ومتكاملة في التعامل مع الجريمة ومكافحتها هو أفضل علاج يمكن استخدامه في هذا العصر، الذي قوَّضت الجريمة معالمه، وشوَّهت حضارته.
  • اتخذ المجتمع الدولي وسائل للوقاية من الجريمة، وتصدى لها بكل الإمكانات المتاحة، ومع ذلك فالجريمة تزداد عنفاً وانتشاراً.
  • الأوضاع الاجتماعية القائمة على أسس غير سليمة تمهد الطريق للسعي إلى البحث عن الجريمة وارتكابها، كما أن سلامة هذه الجوانب والأوضاع تؤدي إلى اختفاء الجريمة والتقليل منها.
  • حسن التربية وسلامة النشأة ودور الأسرة والجامعة والمدرسة والوسائل الإعلامية الناصحة الصادقة، روافد مهمة في التوعية والتوجيه والإرشاد في حماية الفرد والمجتمع من الوقوع في الجريمة.
  • الأخلاق الإسلامية مهمتها إصلاح التقوى وتقويمها وتزويدها بالفضائل الخلقية، لاستقامة سلوكها وتأدية واجباتها..
  • رعاية المجرمين وإصلاح أحوالهم تؤدي إلى استقامتهم وكفِّهم عن العودة إلى الإجرام مرة أخرى.
  • العقوبات في الإسلام إذا طبِّقت على المجرمين فإن ذلك يحدُّ من ارتكاب الجرائم، فهي عقوبات إصلاحية أكثر منها انتقامية أو جزائية.
  • الإسلام متفوق في منهاجه الوقائي والعقابي على مناهج التشريعات الجنائية الوضعية في مكافحة الجريمة.
  • جرائم العنف تزداد يومًا بعد يوم في الدول العربية، وتكلفة مواجهتها تزداد، مادياً وبشرياً.