سجل ببليوغرافي

أساليب الجهاد المعاصرة: دراسة مقارنة

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

سهيل محمد طاهر الأحمد._ القاهرة: مركز الإعلام العربي، 1431هـ، 784ص (أصله رسالة دكتوراه، جامعة الأزهر).

ملاحظات ببليوغرافية

الجهاد بمعناه العام هو كل جهد يبذله المسلم لإعلاء كلمة الله، سواء أكان ذلك بإرشاد الكفار إلى الحق بالقول أو الفعل، أم بحمل النفس على التزام أحكام الدين، أم القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... أم بأي وسيلة أخرى.

ويقصد بالمعنى الخاص: بذل الوسع في القتال في سبيل الله مباشرة، أو معاونة بمال، أو رأي، أو تكثير سواد، أو غير ذلك.

ولم يشرع الجهاد لتحقيق مكاسب دنيوية أياً كان نوعها، بل شرع لإعلاء كلمة الله، وسيادة حكم الإسلام ومنهجه في الأرض، وإنقاذ الناس من براثن الجهل والضلال.

والجهاد ذروة سنام الإسلام، وسياج مبادئه، وطريق الحفاظ على بلاد الإسلام والمسلمين، فهو من أهم فرائض الإسلام العظمى، لأنه سبيل العزة والكرامة والسيادة، حافظ لدعوة الله في أرضه، حتى ينبثق نورها في أرجاء المعمورة... ولهذا حثَّ الإسلام عليه، وبيَّن في نصوصه فضله وعلوّ منزلة القائم به وعظيم أجره.

وللجهاد الإسلامي متطلبات ولوازم يجب مراعاتها والعمل بها... بالتفصيل.

هذا مما ذكره المؤلف وأفاض فيه، وجعل دراسته في خمسة فصول كبيرة، هي:

  • ماهية الجهاد (فصل تمهيدي).
  • الانتفاضة.
  • العمليات الاستشهادية (الفدائية).
  • جهاد الأسير في سجون الأعداء.
  • اختطاف أفراد من العدو واتخاذهم رهائن في القتال معهم.
  • أسلوب المقاطعة الاقتصادية للأعداء.

وذكر أن الانتفاضة أسلوب يستخدم فيه أدوات قتالية تميل في غالبها إلى البساطة... وأنها تصرفات ذكر فيها العلماء أقوالهم في باب جهاد الدفع إذا احتلَّ الكفار أرضاً للمسلمين، واتفقت كلمتهم على وجوب القتال لدفع العدوان الواقع على بلاد المسلمين.

وأن الكمائن من أنجح عمليات المجاهدين في التأثير على معنويات العدو وخلخلة قواه في الحروب التقليدية... وأنه يدل على مشروعية هذا النوع من العمليات في الفقه الإسلامي.

ثم بيَّن حكم العمليات الاستشهادية، وحكم الخطف واتخاذ الرهائن، والمقاطعة الاقتصادية...