سجل ببليوغرافي

إدارة الأزمة الاقتصادية في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

معاوية وليد عربش._ دمشق: دار الإصلاح؛ حلب: مكتبة استانبولي، 1431هـ، 317ص (أصله رسالة جامعية).

ملاحظات ببليوغرافية

لقد برع الفاروق رضي الله عنه في قيادة الأزمات التي ألمـَّت بالأمة الإسلامية في عهده، فأحسن إدارتها، ونجح في تجاوز آثارها السلبية. وقد رصد المؤلف الأزمة الاقتصادية في تلك الفترة، وشرحها وفصَّلها، مبينًا كيفية إدارة عمر لها، وذلك من خلال بابين كبيرين:

  • نظرية إدارة الأزمات.
  • تطبيق إدارة الأزمة الاقتصادية في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وذكر أن أكثر الذين يتصدَّون لعلم إدارة الأزمات هم كتّاب أجانب، فيدرسونها على أساس النظريات والتطبيقات الحياتية في مجتمعاتهم، والمجتمع الإسلامي أحوج ما يكون إلى دراسة إدارة الأزمات من منظور إسلامي، ذلك أن نظام إدارة الأزمات على الجوهر والأساس العلمي في المفاهيم الحديثة واقعٌ سبق أن عرفته الدولة الإسلامية العظمى منذ بداية تأسيسها، وبالبحث العلمي في سيرة الفاروق سيجد المرءُ أصولاً منهجية لعلم إدارة الأزمات، التي ينبغي دراستها طبقاً للمبادئ التالية:

المبدأ الأول: أن يكون مرجع إدارة الأزمة نابعاً من كتاب الله وسنة رسوله .

المبدأ الثاني: أخذ الدروس من التجارب الماضية.

المبدأ الثالث: عدم تقليد الآخرين في حلول الأزمات التي نعاني منها.

المبدأ الرابع: أن يتمتع مدير الأزمات بصفات أهمها:

  • الاستعداد الشخصي للقيادة.
  • القدرة على تحمّل المسؤولية.
  • القدرة على سرعة البتّ في الأمور، واتخاذ القرارات الصائبة.
  • القدرة على فهم طبيعة التغيّر وضروراته.
  • فهم الظروف الاجتماعية والاقتصادية السائدة في المجتمع.
  • البعد عن نزعات الهيمنة.
  • القدرة على التأثير في الجماعة.
  • القدرة على تحقيق التعاون بين جميع الفئات العاملة معه.
  • القدرة على إثارة اهتمام الناس وتحريك دوافعهم الخيرة.
  • القدرة على حسن توزيع الأعمال والمهام.
  • الإيمان بالعدالة والإنصاف والمساواة.
  • القدرة على معاملة الناس معاملة حسنة.
  • القدرة على التنبؤ بالمشكلات قبل وقوعها.
  • أخذ مشورات وخبرات الآخرين.
  • فنّ الحوار مع صانعي الأزمة.
  • الصبر والثبات عند كل أزمة.
  • التفاؤل.

ويمكن الاستفادة من تجارب الغرب بعد تأصيلها في الفكر الإسلامي.