سجل ببليوغرافي

سنن المهتدين في مقامات الدين

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

محمد بن يوسف المشهور بالمواق؛ تحقيق هشام بن محمد حيجر الحسني. بيروت: دار ابن حزم، 1431هـ، 440 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

بنى المصنف كتابه هذا على قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ . جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [سورة فاطر، الآيتان 32، 33].

فتكلم على الآية باعتبارها شاملة لأصناف هذه الأمة، وكونها مستوعبة لأحوال أهلها، تدلياً وترقياً، في مقامات تسع، هي:

  1. مقام المسرف على نفسه.
  2. المخلط المبتلى بالمخالفة.
  3. مقام الغوغاء.
  4. درء الأخس بالخسيس.
  5. حضور النية يصيِّر المباح مكرمة.
  6. إن لم يكن في عمل أفضل فلا أقل من أن يكون في عمل فاضل.
  7. أن يكون في مهم إن لم يكن في أهم.
  8. مقام خواص العلماء بأحكام الله.
  9. الأخذ بالجدّ في الدين.