المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بنى المصنف كتابه هذا على قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ . جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [سورة فاطر، الآيتان 32، 33].
فتكلم على الآية باعتبارها شاملة لأصناف هذه الأمة، وكونها مستوعبة لأحوال أهلها، تدلياً وترقياً، في مقامات تسع، هي:
- مقام المسرف على نفسه.
- المخلط المبتلى بالمخالفة.
- مقام الغوغاء.
- درء الأخس بالخسيس.
- حضور النية يصيِّر المباح مكرمة.
- إن لم يكن في عمل أفضل فلا أقل من أن يكون في عمل فاضل.
- أن يكون في مهم إن لم يكن في أهم.
- مقام خواص العلماء بأحكام الله.
- الأخذ بالجدّ في الدين.