المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يذكر المؤلف أن الاستمطار قديم، فقد كان قدماء العرب والفرس والهنود يستمطرون بإشعال النار في بعض الأشجار على قمم الجبال، وأن الاستمطار محتمل النجاح والفشل، ومكلف من الناحية المادية، وجدواه غير معروفة، كما لا يمكن أن يتحكم في نزوله ومكانه.
وذكر أن الاستمطار لا يتم عن فراغ، بل لا بد من عناصره الأساسية، وهي: السحب، والريح، وفوق ذلك تقدير الله بإنزال المطر.
والسحب أنواع، وليس كل سحابة يمكن استمطارها واستدرار ما فيها، بل لا بد أن تكون من الممطر. وقد أشار القرآن الكريم إلى أنواعها، وفي ذلك إعجاز علمي... فهي تنقسم إلى لواقح وحوائل.
ومن الأمور الأساسية في الاستمطار معرفة الرياح واتجاهها وسرعتها.
والاستمطار لا يزال في طور التجربة، وإن كان قد مضى عليه عشرات السنين.
ولا يعدُّ الاستمطار تدخلاً في قدرة الله سبحانه، بل هو بذل أسباب يمكن أن توافق تقدير الله فيكون الاستمطار، وقد لا توافق تقديره فلا يحصل شيء من ذلك.