المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
وقد أوجز هذه الأمور في كلمات بالخاتمة، منها:
- قوله بوحدة الوجود ومتابعته لابن عربي في ذلك.
• التوحيد عنده إنما هو توحد البشرية، وإلغاء الفوارق بين الإنسانية.
• ثناؤه على المعتزلة ومنهجهم في التأويل، وامتداحه لإخوان الصفا واعتبارهم الروح النقدية للإسلام.
• تأويله صفات الله تعالى ونفيه ظواهر النصوص في هذا الباب.
• تقسيمه القرآن إلى محكم ومتشابه، وجعله المحكم خاصاً بالزمن الذي نزل فيه القرآن، ومن ثم فهو لا يراه صالحاً لهذا العصر. أما المتشابه فيمكن تأويله بحسب ما يتفق مع روح العصر. ويجعل تفسير القرآن حقاً لكل أحد.
• إطراحه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتبارها مجرد أجوبة على مسائل محدودة بزمن النبوة، ومن ثم لا يمكن أن تكون صالحة لزماننا.
• تبنِّيه إلغاء تحكيم الشريعة، ونفيه أن يكون في النصوص ما يصلح أن يكون قانوناً يُتحاكم إليه.
- يري بأن الإسلام عبارة عن كل ما جاء به الأنبياء، ومن ثم فلا مكان للقول بنسخ الشريعة لما سبقها من الشرائع.
• يدعو إلى العودة إلى التوراة والإنجيل وإلى كل الأديان والفلسفات، ليثري المرء من خلالها عقيدته الخاصة.
• يقول بأن الله لم يقدِّر الأشياء أزلاً، وإلا لزم نسبة الظلم إليه.
• إنكاره البعث والجزاء، والجنة والنار، واعتبار ذلك كله مجرد خيالات لا حقيقة لها.
• يصرح بأنه دخل في الإسلام بمفهومه العام لا بمفهومه الخاص، ويؤكد على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأت بدين جديد.
• يصرح ببقائه على النصرانية والماركسية، وبعدم تخليه عن شيء من أفكاره السابقة، ويعتز بوفائه لأفكاره التي تبناها منذ شبيبته.
• يؤول الصلاة والعبادات جميعاً، ويجعل من التمسك بما ورد في النصوص حيال ذلك حرفية قاتلة.
• ينكر العديد من الشرائع الظاهرة، كالميراث والحدود والحجاب...