المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الإقراض عمل مبرور، وقربة يتقرَّب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى، لما فيه من الرحمة بالناس وتيسير أمورهم، وتفريج كربهم، وقضاء حوائجهم. وللقرض آداب، منها ما هو واجب، ومنها ما هو مستحب، ومنها ما هو من باب الأولى.
وقد بيَّن المؤلف في بحثه هذا فضل الإقراض، وحكمه، وآداباً مشتركة بين المقرض والمقترض.
وذكر أن القرض الحسن، ومثله البيع والسَّلَم وغيرهما، بديل شرعي عن الربا، وأن فضل الإقراض عظيم، وأن الأجر يضاعف أضعافاً كثيرة لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى، مالاً وبركة وذكراً حسناً.