سجل ببليوغرافي

النظام الاستبدادي وطرق معالجته في القرآن الكريم

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

سعيد سليمان سعيد.- بغداد: ديوان الوقف السني، مركز البحوث والدراسات الإسلامية، 1432هـ، 487 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

من خلال الرؤية القرآنية للنظام الاستبدادي يتبين أنه يقوم على أسس ومبادئ، منها: الفردية المطلقة، والجبروت، والتجرد من القيم، وانعدام الحرية، والترف، والتبذير.

وله أدوات، منها: السلطة، والمال، والإعلام، والانتهازيون.

ودعائم يستند عليها، منها: جهل الأمة، وكثرة المنافقين فيها، وعدم التزامها بمنهج الله.

ولهذا النظام آثار ونتائج مدمرة وخطيرة على الفرد والمجتمع والدولة، ولذلك يرفض التصور القرآني نظام الاستبداد، ويذكره في معرض الذمّ، كما يذكر امتنان الله تعالى على الأمة التي ذاقت الاستبداد بأن خلَّصهم وحرَّرهم منه، فقال تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [سورة القصص: 5].

وقد عالج القرآن هذا النظام معالجة جذرية شاملة...

وفي عملية الإصلاح والتغيير ينبغي التركيز على عملية التغيير الاجتماعي، بدءًا من تغيير النفس، فهي الأساس للتغيير المنشود، كما أكدت عليه الآية: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [سورة الرعد: 11]، فلا تغيير من عند الله إلا بتغيير ما في الأنفس.

وللمؤلف معالجات خاصة في الكتاب تنطبق على وضع العراق، أو هي آراء بعض المفكرين والعلماء، لم أوردها، وإن كان بعضها وجيهًا أو مطروحًا في الساحة.

وقد جعل بحثه في أربعة فصول، التي هي الأخرى تتضمن مباحث وفروعًا ومطالب.

والفصول هي:

  • ماهية الاستبداد وعوامله.
  • أدوات النظام الاستبدادي وخصائصه (رؤية قرآنية).
  • أنماط الاستبداد وآثاره.
  • معالجة القرآن الكريم للنظام الاستبدادي.